مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ١٦٩
دولة قطر، وقد طُبع هذا الكتاب الطبعة الأولى سنة ١٤٠٠ في مطابع قطر الوطنية.
وقد زعم فيه مؤلفه عدم صحة أحاديث الإمام المهدي المنتظر عليه السلام، وادعى أنها موضوعة وخرافة لا أصل لها! وقد تصدى للرّد عليه جماعة من أعلام السنة، منهم مايلي:
الرد الأول: كتاب (الاحتجاج بالأثر في الرد على من أنكر المهدي المنتظر)
تأليف الشيخ حمود بن عبد الله بن حمود التويجري.
طبع ونشر مكتبة دار العليان الحديثة للطباعة والنشر والتوزيع بريدة
ط الأولى سنة ١٤٠٣ وط الثانية سنة ١٤٠٦، يقع في ٤٢٣ صفحة.
وفي هذا الكتاب يقول مؤلفه الشيخ حمود التويجري: أما بعد، فقد رأيت رسالة للشيخ عبد الله بن زيد بن محمود رئيس المحاكم القطرية أنكر فيها خروج المهدي في آخر الزمان، وزعم أن القول بخروجه نظرية خرافية، وأن الأحاديث الواردة فيها كلها مختلقة ومكذوبة ومصنوعة وموضوعة ومزورة على رسول الله صلى الله عليه وآله وليست من كلامه، وأنها بمثابة حديث ألف ليلة وليلة، وأنه لا مهدي بعد الرسول صلى الله عليه وآله، وقد سمى رسالته (لا مهدي ينتظر بعد الرسول خير البشر) وقد جانب في رسالته الصواب، وخالف ما عليه المحققون من أكابر العلماء.
كما أنه نهج على المحدثين والفقهاء المتقدمين ورماهم بالتقليد، ونقل الحديث والقول على علاته، ورمى الإمام أحمد بقلة الأمانة، وعدم الثقة حيث زعم أنه كان يستعير الملازم من طبقات ابن سعد وينقل منها، ورمى الشافعي بالقصور والتقليد.. إلى غير ذلك من الكلمات النابية التي لم يتثبت فيها.. وقد رأيت من