مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ١٤٦
عنها زج في النار، وسمعت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: اجعلوا أهل بيتكم منكم مكان الرأس من الجسد، ومكان العينين من الرأس، فإن الجسد لا يهتدي إلا بالرأس، ولا يهتدي الرأس إلا بالعينين[١].
٤- روى ابن أعثم الكوفي: عن ابن عباس، قال: إني حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد ضمّ الحسين بن عليّ إلى صدره، وهو يقول: هذا من أطائب أرومتي، وأنوار عترتي، وخيار ذريتي، لا بارك الله فيمن لا يحفظه بعدي![٢].
٥- روى نعيم بن حماد: عن مكحول، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله المهدي منّا أئمة الهدى أم من غيرنا؟ قال: بل منّا، بنا يختم الدين كما بنا فتح، وبنا يستنقذون من ضلالة الفتنة كما استنقذوا من ضلالة الشرك، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم في الدين بعد عداوة الفتنة كما ألف الله بين قلوبهم ودينهم بعد عداوة الشرك [٣].
٦- المتقي الهندي: عن أبي الزعراء قال: كان علي بن أبي طالب يقول: إني وأطايب أرومتي، وأبرار عترتي، أحلم الناس صغاراً، وأعلم الناس كباراً، بنا ينفي الله الكذب، وبنا يعقر الله أنياب الذئب الكلب، وبنا يفك الله عنوتكم، وينزع ربق أعناقكم، وبنا يفتح الله ويختم. (عبد الغني بن سعيد في إيضاح الاشكال)[٤].
قال القندوزي الحنفي: أخرج الحافظ عمرو بن بحر في كتابه: حدثني أبو عبيدة، عن جعفر الصادق، عن آبائه رضي الله عنهم: إن علياً (كرم الله وجهه) خطب بالمدينة بعد بيعة الناس له، وقال: ألا إن أبرار عترتي، وأطايب أرومتي،
[١] الفصول المهمة في معرفة الأئمة، ابن الصباغ المالكي: ٨.
[٢] كتاب الفتوح، أحمد بن أعثم الكوفي: ٤/٣٥٠.
[٣] كتاب الفتن، نعيم بن حماد المروزي: ٢٢٩.
[٤] كنز العمال، المتقي الهندي: ١٣/ ١٣٠ ح٣٦٤١٣.