مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ١٤٥
وجاء في رواية أخرى: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحبّ أن يحيى حياتي، ويموت مماتي، ويدخل الجنة التي وعدني ربّي، فليتولى عليَّ بن أبي طالب وذريته أئمة الهدى، ومصابيح الدجى من بعده، فإنهم لن يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الضلالة [١].
٢- أحمد بن عبد الله الطبري: عن عمر أن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: في كلّ خلوف[٢] من أمتي عدول أهل بيتي، ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، ألا وإن أئمتكم وفدكم إلى الله عزَّ وجلَّ فانظروا بمن توفدون. أخرجه الملا [٣].
وأخرج علي بن محمد بن عبد الله العباسي العلوي بسنده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: في أهل بيتي عدول ينفون عن الدين تحريف الغالين، وتأويل الجاهلين، وانتحال المبطلين، ألا وأن أئمتكم وفدكم إلى الله تعالى، فانظروا من تقدمون في دينكم وصلاتكم[٤].
٣- روى ابن الصباغ المالكي: عن رافع مولى أبي ذر قال: صعد أبو ذر على عتبة باب الكعبة، وأخذ بحلقة الباب وأسند ظهره إليه، وقال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن أنكرني فأنا أبو ذر، سمعت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف
[١] راجع: المناقب، الخوارزمي: ٧٥، ح٥٥، ينابيع المودة، القندوزي الحنفي: ١/ ٣٨٣ ح١٠، الإصابة، ابن حجر العسقلاني الشافعي: ١/ ٥٤١ ط مصطفى محمد، و١ / ٥٥٩ ترجمة: ٢٨٦٥ط السعادة، كنز العمال، المتقي الهندي: ١١/ ٦١٢ ح٣٢٩٦٠.
[٢] في ينابيع المودة: خلف.
[٣] ذخائر العقبى، أحمد بن عبد الله الطبري: ١٧، ينابيع المودة، القندوزي: ٢/ ١١٣ – ١١٤ح٣١٨.
[٤] سيرة يحيى بن الحسين: ٣٣.