مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ١٠٧
عن ذخائر العقبى عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: النجوم أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض. أخرجه أحمد في المناقب[١].
وروى الحاكم في المستدرك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه[٢].
وجاء في حديثه الآخر أيضاً عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: >وإنه لعلم للساعة<[٣] فقال: النجوم أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت أتاها ما يوعدون، وأنا أمان لأصحابي ما كنت، فإذا ذهبت أتاهم ما يوعدون، وأهل بيتي أمان لأمتي، فإذا ذهب أهل بيتي أتاهم ما يوعدون.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه[٤].
وروى ابن عساكر بإسناده: عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه (وآله) وسلم): النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأمتي[٥].
[١] ذخائر العقبى، أحمد بن عبد الله الطبري: ١٧.
[٢] المستدرك، الحاكم النيسابوري: ٣/ ١٤٩.
[٣] سورة الزخرف، الآية: ٦١.
[٤] نفس المصدر: ٢/ ٤٤٨.
[٥] تأريخ مدينة دمشق، ابن عساكر: ٤٠ / ٢٠، ذخائر العقبى، أحمد بن عبد الله الطبري: ١٧.