موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٩٠
كما ردّت من قبل لسليمان وصيّ داود (عليهما السلام) ، وليوشع بن نون وصيّ موسى (عليهما السلام) .
وأمّا بالنسبة إلى قضية تكليم الشمس له (عليه السلام) فليست ببعيدة ، وذلك :
أوّلاً : باعتبار أنّ للإمام (عليه السلام) كما قلنا فضائل ومناقب كثيرة ، فتكون قضية تكليم الشمس له (عليه السلام) واحدة من تلك الفضائل الكثيرة ، فليس هو إنساناً عادياً لا فضائل له ولا مناقب حتّى نستبعدها له (عليه السلام) .
ثانياً : باعتبار أنّ الشمس ردّت له (عليه السلام) لبيان فضيلة له ، فما المانع من أن تتكلّم معه (عليه السلام) لنفس السبب المذكور .
ثالثاً : باعتبار أنّ القرآن الكريم ذكر لنا قضية مشابهة لها ، وهي تكليم المولى تعالى لموسى (عليه السلام) من خلال الشجرة ، فإذا أمكن تكليم الشجرة بقدرة ربانية ، فما المانع من تكليم الشمس للإمام علي (عليه السلام) بقدرة ربانية ؟
كما ذكر لنا القرآن الكريم موارد أُخرى مشابهة لها من ناحية الإعجاز ، كقضية انشقاق القمر للنبيّ (صلى الله عليه وآله) ، وإحياء عيسى (عليه السلام) للموتى ، وغير ذلك .
( حسن رضائي . ... . ... )
تصدّقه بالخاتم لم يخرجه من الصلاة :
السؤال : يقول أعداء أهل البيت : بأنّ الإمام علي (عليه السلام) عندما تصدّق خرج من الصلاة لحظة ، فهذا ليس من صفة الإمام المعصوم ؟ فما هو الجواب المقنع ؟
الجواب : هناك عدّة نقاط :
١ـ لو كان لهذا الإشكال أدنى مجال ، لما عدّت هذه القضية عند الله ورسوله وسائر المؤمنين من مناقب الإمام علي (عليه السلام) .
٢ـ هذا الالتفات لم يكن من أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أمر دنيوي ، وإنّما كانت عبادة في ضمن عبادة .
٣ـ سئل ابن الجوزيّ الحنبلي المتعصّب ـ الذي ردّ الكثير من فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ عن هذا الإشكال ، أجاب ببيتين من الشعر :