موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٥
وقال النبيّ (صلى الله عليه وآله) : " يا علي أنت يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظالمين " .
وحول تسميته بالأنزع البطين فقد ورد عن الرضا ، عن آبائه (عليهم السلام) قال : " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يا علي إنّ الله قد غفر لك ولأهلك ، ولشيعتك ومحبّي شيعتك ، ومحبّي محبّي شيعتك ، فأبشر فإنّك الأنزع البطين ، منزوع من الشرك ، بطين من العلم " [١] .
وحول تسميته بأبي تراب قال العلامة المجلسيّ R : (البخاريّ ومسلم والطبري وابن البيع وأبو نعيم وابن مردويه : إنّه قال بعض الأمراء لسهل بن سعد : سبّ عليّاً ، فأبى ، فقال : أمّا إذا أبيت فقل : لعن الله أبا تراب ، فقال : والله إنّه إنّما سمّاه رسول الله بذلك ، وهو أحبّ الأسماء إليه ) [٢] .
( جاسم كمال . الكويت . ... )
كنيته بأبي تراب :
السؤال : لماذا كنّي الإمام علي (عليه السلام) بـ " أبو تراب " ؟
الجواب : إنّ للإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) عدّة ألقاب وكنى ، قد كنّاه بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، ومن تلك الكنى أبو تراب .
فقد أخرج الشيخ الصدوق بإسناده عن عباية بن ربعي قال : ( قلت لعبد الله ابن عباس : لم كنّى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليّاً أبا تراب ؟
قال : لأنَّه صاحب الأرض ، وحجّة الله على أهلها بعده ، وبه بقاؤها ، وإليه سكونها ، وقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : " إذا كان يوم القيامة ، ورأى الكافر ما أعدّ الله تبارك وتعالى لشيعة علي من الثواب والزلفى والكرامة ،
[١] عيون أخبار الرضا ١ / ٥٢ . [٢] بحار الأنوار ٣٥ / ٦٠ .