موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧١
٢ـ في الصنف الآخر من الروايات ، يتحدّث (عليه السلام) عن السبب بما حاصله : " ولولا ما أتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الأرض أحد إلاّ قُتل " .
وهذا القسم يعطينا صورة أوضح وأدقّ من الأوّل ، ويمكن أن يكون شرحاً للأمر العظيم ، الذي عبّرت به الروايات في الصنف الأوّل [١] .
٣ـ في الصنف الثالث يصرّح (عليه السلام) بالقول : " ويحكم ما تدرون ما عملت ؟ والله الذي عملت خير لشيعتي ممّا طلعت عليه الشمس أو غربت ... " [٢] .
٤ـ في الصنف الرابع من الروايات يقول (عليه السلام) : " والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتّى يدفعوني إليه سلماً ، والله لإن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير ، أو يمنّ عليّ فيكون سنّة على بني هاشم إلى آخر الدهر ، ولمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه على الحيّ منّا والميت " [٣] .
وهذا الصنف من الروايات يشير إشارة واضحة إلى ما أثبتناه في بداية النقطة الثالثة من الوضعية الحسّاسة والحرجة في جيش الإمام ، والقلوب المريضة والضعيفة التي كانت تحكم الوضع آنذاك .
٥ـ خطب الإمام الحسن (عليه السلام) بعد وفاة أبيه : " وكنتم تتوجّهون معنا ، ودينكم أمام دنياكم ، وقد أصبحتم الآن ودنياكم أمام دينكم ، وكنّا لكم وكنتم لنا ، وقد صرتم اليوم علينا ... " [٤] .
٦ـ قال الإمام الحسن (عليه السلام) لخارجي عاتبه على صلحه : " فإنّ الذي أحوجني
[١] نفس المصدر السابق . [٢] كمال الدين : ٣١٦ ، إعلام الورى ٢ / ٢٣٠ ، كشف الغمّة ٣ / ٣٢٨ . [٣] الاحتجاج ٢ / ١٠ . [٤] تاريخ مدينة دمشق ١٣ / ٢٦٨ ، أُسد الغابة ٢ / ١٣ ، جواهر المطالب ٢ / ٢٠٧ ، الكامل في التاريخ ٣ / ٤٠٦ .