موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٧٩
تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ } فأية دابّة هي ؟
قال عمّار : والله ما أجلس ولا آكل ولا أشرب حتّى أُريكها ، فجاء عمّار مع الرجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وهو يأكل تمراً وزبداً ، فقال له : يا أبا اليقضان : هلم ، فجلس عمّار ، وأقبل يأكل معه ، فتعجّب الرجل منه ، فلمّا قام عمّار ، قال له الرجل : سبحان الله يا أبا اليقضان ، حلفت أنّك لا تأكل ، ولا تشرب ، ولا تجلس ، حتّى ترينيها ، قال عمّار : قد أريتكها إن كنت تعقل " [١] .
( معاذ . الأردن . سنّي . ٣٣ سنة . طالب جامعة )
مصادر سبّه من قبل الأمويّيّن :
السؤال : إنّ بعض الناس هنا تنكر أنّ الأمويّين كانوا يشتمون علياً على المنابر ؟ فهل ورد هذا الأمر في كتب أهل السنّة ؟
حسب معلوماتي أنّي قرأت شيئاً من هذا القبيل ، بل حتّى أنّهم كانوا يشتمونه في دعاء القنوت ، فما مدى صحّة ذلك ؟ وهل كان الشتم منتشراً ، أم أنّه حدث في حالات معيّنة ومحدودة ؟
الجواب : إنّ التاريخ يشهد بأنّ الأمويّين ـ وابتداءً من معاوية ـ قد روّجوا هذه البدعة المحرّمة ، وعلى سبيل المثال ، نذكر بعض النماذج :
١ـ لعن علي بن أبي طالب (عليه السلام) على منابر الشرق والغرب ، ولم يلعن على منبرها ـ أي سجستان ـ إلاّ مرّة ، وامتنعوا على بني أُمية ... وهو يلعن على منابر الحرمين مكّة والمدينة [٢] .
٢ـ وكتبت أُمّ سلمة زوج النبيّ (صلى الله عليه وآله) إلى معاوية : " إنّكم تلعنون الله ورسوله على منابركم ، وذلك أنّكم تلعنون علي بن أبي طالب ومن أحبّه ، وأنا أشهد أنّ
[١] المصدر السابق ٢ / ١٣١ . [٢] معجم البلدان ٣ / ١٩١ .