موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٥٨
مضامين القرآن الكريم ، فكلّ عمل يصدر منهم هو مطابق للقرآن ، وكلّ ما في القرآن هم ممّن عمل به ، وصدّقه وآمن به ، وهو معنى العصمة الذي نستفيده من الملازمة .
( خالد . الجزائر . ٢٧ سنة . التاسعة أساسي )
مصادر تآمر خالد بن الوليد على قتله :
السؤال : قرأت روايات في بعض الكتب تقول : إنّ الخليفة الأوّل قام بالتشاور مع عمر لقتل الإمام علي (عليه السلام) أثناء الصلاة ، بواسطة خالد بن الوليد ، ثمّ ندم الخليفة الأوّل ، أو خاف ، فقال أثناء الصلاة وهو يخاطب خالد : لا تفعل .
فهل هذه الرواية صحيحة وثابتة ؟ وبارك الله فيكم ، وجزاكم خيراً ، وأسألكم الدعاء .
الجواب : التآمر على الفتك بالإمام علي (عليه السلام) في حال الصلاة على يد خالد بن الوليد مرويّ في عدّة مصادر بتفاوت في الإجمال والتفصيل ، وفي الإسناد والإرسال ، ممّا يوحي إجمالاً بصحّة القضية ، وإليك أسماء المصادر التي وردت فيها ذكر ذلك ، وإن كان المتأخّر منها ينقل عن المتقدّم ، وهي :
تفسير القمّيّ [١] ، المسترشد [٢] ، شرح نهج البلاغة [٣] ، وغيرها [٤] .
[١] تفسير القمّيّ ٢ / ١٥٨ . [٢] المسترشد : ٤٥٢ . [٣] شرح نهج البلاغة ١٣ / ٣٠١ . [٤] أُنظر : الاحتجاج ١ / ١٢٤ ، تفسير نور الثقلين ٤ / ١٨٨ ، بحار الأنوار ٢٩ / ١٣١ ، بيت الأحزان : ١٣٥ ، مدينة المعاجز ٣ / ١٥١ ، علل الشرائع ١ / ١٩١ ، الصراط المستقيم ١ / ٣٢٣ .