موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢١
وأمّا الدعاء للتوفيق في نصرة الإمام (عليه السلام) فهو مندوب وممدوح ، وينبغي لكلّ مسلم وموالي أن يفعل ذلك ؛ فإنّه من رآه الله تعالى على هذه الحالة ، فقد نال ثواب المشاركة والنصرة للحجّة (عليه السلام) ، وإن لم يدرك أيّام الظهور .
( علي سلمان . البحرين . ١٨ سنة . طالب جامعة )
المقصود من سرداب الغيبة :
السؤال : ما هي حقيقة سرداب الغيبة ؟ وماذا نقصد به ؟ والأدعية الواردة له إلى ماذا ترمز ؟
الجواب : إنّ المقصود من سرداب الغيبة هو : سرداب الدار التي كان يسكنها الإمام الهادي والإمام العسكريّ والإمام المهديّ (عليهم السلام) ، ويقال : إنّ غيبة الإمام المهديّ (عليه السلام) حصلت منه ، أي إنه آخر مكان شوهد فيه الإمام قبل غيبته .
وقد وردت بعض الزيارات والأدعية عند الوقوف عليه ، والتي ترمز إلى إظهار المحبّة والمودّة له (عليه السلام) ، والدعاء له في تعجيل فرجه ، وغير ذلك .
( أحمد . السعودية . سنّي . ٢٠ سنة . طالب جامعة )
حجّة الله على الخلق :
السؤال : كيف يكون الإمام المهديّ حجّة وهو غائب ؟ وما هي الفائدة منه حال غيبته ؟
الجواب : لاشكّ ولا ريب أنّ الإمام المهديّ (عليه السلام) حجّة الله تعالى على الخلق ، بمعنى أنّ الله تعالى يحتجّ به على عباده يوم القيامة ، وعليه فالحجّية مهمّة من مهام الإمام ووظائفه .
فغيابه (عليه السلام) عن أنظار الخلق ـ بمعنى أنّ الخلق لا يراه بينما هو يراهم ـ لا يضرّ على هذا المعنى من الحجّية ، فهو ناظر إلى أعمالنا ، ومطّلع عليها .
وإن قلنا : إنّ معنى الحجّية هو الالتزام بأقوال الإمام (عليه السلام) ، وأوامره ونواهيه