موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٣١
( مؤيّد الشمّري . العراق . ٢٦ سنة . بكالوريوس الهندسة الكهربائية )
هم أفضل أم القرآن ؟
السؤال : ندعو لكم بالتسديد الموفّق ، ونرجو الإجابة عن السؤال التالي :
أيّهما أفضل : العترة المطهّرة (عليهم السلام) أم القرآن الكريم ؟ هل يمكن إثبات ذلك بالأدلّة العقليّة والنقليّة ؟ نسأل الله أن تشملنا وإيّاكم شفاعة محمّد وآل محمّد .
الجواب : لقد سؤل سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد التبريزي R قريباً من هذا السؤال كما في صراط النجاة ج٢ ص ٥٦٦ السؤال ١٧٥٣. وإليك السؤال وجواب سماحة الشيخ :
السائل : هناك رأي يقول إن أهل البيت " سلام الله عليهم " أفضل عند الله من القرآن الكريم فما هو تعليقكم ؟
التبريزيّ : القرآن يطلق على أمرين : الأول : النسخة المطبوعة أو المخطوطة الموجودة بأيدي الناس ، الثاني: ما نزل على النبيّ (صلى الله عليه وآله) بواسطة جبرائيل (عليه السلام) والذي تحكي عنه هذه النسخ المطبوعة أو المخطوطة ، وهو الذي ضحّى الأئمّة (عليهم السلام) بأنفسهم لأجل بقائه والعمل به ، وهو الثقل الأكبر ، ويبقى ولو ببقاء بعض نسخه . وأهل البيت (عليهم السلام) الثقل الأصغر .
وأمّا القرآن بالمعنى الأول ـ الذي يطلق على كل نسخة ـ فلا يقاس منزلته بأهل البيت (عليهم السلام) بل الإمام قرآن ناطق ، وذاك قرآن صامت ، وعند دوران الأمر بين أن يُحفظ الإمام (عليه السلام) أو يُحتفّظ على بعض النسخ المطبوعة أو المخطوطة ، فلابدّ من إتباع الإمام (عليه السلام) كما وقع ذلك في قضية صفين ، والله العالم .
( عدي العباسيّ . الكويت . ٢٢ سنة )
أدلّة على بطلان شمول آية التطهير لأزواج النبيّ :
السؤال : أخواني أنا بعثت لكم سؤال في مسألة آية التطهير ، ولم ألق جواباً ، والسؤال هذا : ذكر ميم الجمع بدل نون النسوة ، لأنّ النساء دخل معهن النبيّ (صلى الله عليه وآله)، وهو رأس أهل بيته (صلى الله عليه وآله) ، فما هي الإجابة على هذه الشبهة التي تريد