موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١١٤
ذكر صهراً له من بني عبد شمس ، فأثنى عليه مصاهرته إيّاه ، قال : " حدّثني فصدّقني ، ووعدني فوفى لي ، وإنّي لست أحرّم حلالاً ، ولا أحلّ حراماً ، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبنت عدوّ الله أبداً " [١] .
٢ـ حدّثنا أبو الوليد ، حدّثنا ابن عينية ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة : أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : " فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها أغضبني " [٢] .
٣ـ حدّثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال : حدّثني علي بن حسين : أنّ المسور بن مخرمة قال : إنّ علياً خطب بنت أبي جهل ، فسمعت بذلك فاطمة ، فأتت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت : " يزعم قومك أنّك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل " ، فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسمعته حين تشهّد يقول : " أمّا بعد ، فإنّي أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدّثني وصدّقني ، وإنّ فاطمة بضعة منّي ، وإنّي أكره أن يسوءها ، والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدوّ الله عند رجل واحد " ، فترك علي الخطبة .
وزاد محمّد بن عمرو بن طلحة ، عن ابن شهاب ، عن علي عن مسور : سمعت النبيّ (صلى الله عليه وآله) وذكر صهراً له من بني عبد شمس ، فأثنى عليه في مصاهرته إيّاه فأحسن ، قال : " حدّثني فصدّقني ، ووعدني فوفى لي " [٣] .
٤ـ حدّثنا قتيبة ، حدّثنا الليث عن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول وهو على المنبر : " إنّ بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ، ثمّ لا آذن ، ثمّ لا آذن ، إلاّ أن يريد ابن أبي طالب أن يطلّق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنّما هي بضعة منّي ، يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها " [٤] .
[١] صحيح البخاريّ ٤ / ٤٨ . [٢] المصدر السابق ٤ / ٢١٠ . [٣] المصدر السابق ٤ / ٢١٣ . [٤] المصدر السابق ٦ / ١٥٨ .