موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٤٤
شئون سوق الأُمّة إلى الحقّ الحكومة ، فإذا اقتضت المصلحة في سوق الأُمّة إلى الحقّ ترك الحكومة تركوها .
(... . ... . ... )
كيفية النصّ للإمام اللاحق من الإمام السابق :
السؤال : كيف يتمّ النصّ للإمام اللاحق من الإمام السابق ؟ هل يتمّ بالنصّ ؟ فيرجى تزويدنا بتلك الروايات ، وكيف كان يعرف أهل زمان الإمام أنّه الإمام المنصوص عليه ؟
كيف يتولّى الإمام الباقر الإمامة ، وكان لم يبلغ الخامسة من عمره ؟ وهل للأئمّة معاجز ؟ كدعاء الإمام زين العابدين للحجر الأسود لينطق بإمامته أمام محمّد ابن الحنفية ؟ ولماذا لا نرى نصّاً لإمامة الإمام الحسن في نهج البلاغة ؟
الجواب : يتمّ النصّ من الإمام السابق على إمامة اللاحق ، مضافاً إلى النصوص الواردة عن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) ، وبعض الأئمّة (عليهم السلام) على ذكر جميع الأئمّة المعصومين الاثني عشر (عليهم السلام) .
وورود النصّ هو أحد طريقي معرفة الإمام (عليه السلام) ، والطريق الآخر هو إظهار المعجزات والكرامات الدالّة على إمامته ، بحيث لا يبقى أيّ شكّ وريب في أحقّيته للإمامة .
وأمّا النصوص والمعاجز المذكورة فقد جاءت بحدّ التواتر والاستفاضة في كتب الحديث والتاريخ ، ويكفيك أن تراجع كتاب الحجّة والإمامة في كتاب الكافي ، وبحار الأنوار ، وغيرهما ، حتّى تقف على تلك الروايات كمّاً وكيفاً.
وبناءً على ما ذكرنا ، فإنّ الشيعة في كلّ زمان كانوا يعرفون إمامهم بتلك النصوص التي كانت تصل إليهم بطرق صحيحة ومتواترة ، وبإظهار معاجز أئمّتهم (عليهم السلام) .
ولم يدع أحد أنّ الإمام الباقر (عليه السلام) قد تولّى الإمامة في الخامسة من عمره ، بل