موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦٩
السؤال : يرجى الإجابة على هذا السؤال :
هل الإمام علي (عليه السلام) سأل الله تعالى أن يتغفر ذنوبه ؟ وهل كان عنده ذنوب ؟
الجواب : جاءت في بعض الأدعية عبارات قد توهم استغفار المعصومين (عليهم السلام)، ولكن المقصود منها ليس كما يتوهّم ، لوجوه :
منها : إنّ أدلّة العصمة بأُسسها العقليّة والنقليّة قائمة في الموضوع ، فكلّما لا يوافق هذه الأدلّة يجب أن ينظر فيه ، فلا تنثلم بهذه الفقرات ـ أو أي مثال آخر ـ عصمة المعصومين (عليهم السلام) ، بل إنّها يجب أن تفسّر على ضوء العصمة .
ومنها : إنّ أمثال هذه العبارات هي كلمات تعليمية للآخرين ، حتّى يتعرّفوا على الطريقة الصحيحة في اتصالهم ببارئهم تعالى من إذلال أنفسهم ، والاعتراف بذنوبهم ، وسؤال المغفرة منه .
ومنها : إنّ المراد في أمثال هذه الموارد هو : رجاء نيل المراتب العليا من القربة لدى الله تعالى ، فكأنّما الإمام (عليه السلام) يرى تصرّفاته وتقلّباته في شؤون الحياة لا تليق للعرض على الله تعالى ، أو أنّ ترك الأولى بمنزلة الذنب في ساحة كبريائه عزّ وجلّ ، فهذا كلّه يوجب خضوع الإمام (عليه السلام) ، بحيث لا يرى لنفسه شأناً ، ولا لأعماله قدراً ، بل يحسب أنّ أعماله كلّها لا تساوي شيئاً ، وهذا منتهى الخضوع والخشوع .
( زائر . ... . ... )
قسيم الجنّة والنار :
السؤال : وجدت هذا الحديث في كتيّب : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " إذا جمع الله الأوّلين والآخرين يوم القيامة ، ونصب الصراط على جسر جهنم ، ما جازها