موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٧٤
علي لأكببته في سقر " [١] .
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) كذلك قال : " إنّ أوّل ما يسأل العبد إذا وقف بين يدي الله جلّ جلاله الصلوات المفروضات ، وعن الزكاة المفروضة ، وعن الصيام المفروض ، وعن الحجّ المفروض ، وعن ولايتنا أهل البيت ، فإن أقرّ بولايتنا ثمّ مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجّه ، وإن لم يقرّ بولايتنا بين يدي الله جلّ جلاله ، لم يقبل الله عزّ وجلّ منه شيئاً من أعماله " [٢].
وبذلك تبيّن : أنّ ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) وأهل بيته من بعده تأطّر أعمال الشخص ، دون أن تزيغ أو تنحرف عن الواقع ، وعن حكم الله تعالى ، وبهذا يمكن تفسير قول أمير المؤمنين (عليه السلام) .
جعلنا الله وإيّاكم من المتمسّكين بولايته ، والسائرين على نهجه .
( هادي الفقيه . أمريكا . ٢١ سنة . هندسة الحاسبات )
نوره ونور النبيّ واحد :
السؤال : أُريد أن أعرف حول حديث النور ، ما جاء فيه وكلّ شيء حوله ؟ فأرجو الإجابة .
الجواب : هو حديث طويل ، ذكر فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) كلاماً شريفاً حول النورانية ، وكيف أنّ الله تعالى قد خلقه (عليه السلام) ، وخلق رسول الله (صلى الله عليه وآله) من نور واحد .
روى العلاّمة المجلسيّ (قدس سره) : أنّ سلماناً وجندباً سألا أمير المؤمنين (عليه السلام) عن
[١] المحاسن ١ / ٩٠ ، الأمالي للشيخ الصدوق : ٥٧٣ ، ثواب الأعمال : ٢١٠ ، روضة الواعظين : ١٢٦ . [٢] الأمالي للشيخ الصدوق : ٣٢٨ ، روضة الواعظين : ٣١٨ .