موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥٢
أيضاً فوزاً عظيماً له في داخل الخطّ العباسيّ .
ومنها : إنّ المأمون كان يعتبر نفسه أعلم من أمثال أبي بكر وعمر وغيرهما، فكان لا يرى لمعظم تصرّفاتهما ـ ومنها غصب الخلافة ـ وجهاً صحيحاً طالما كان المنازع لهما أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ، ومن هذا المنطلق كان ينتقدهما بصراحة ، ولكن بما أنّه كان يواجه الصعوبات في هذه المواجهة اضطرّ إلى الاستمداد من الإمام (عليه السلام) في المقام ، فكفاه الإمام (عليه السلام) ـ وهو جدير بذلك ـ فترى أنّه كان يعقد مجالس المناظرة والبحث في سبيل إثبات أولوية أهل البيت (عليهم السلام) ، والحطّ من كرامة علماء العامّة ، والنيل من التراث المصطنع عندهم .
وهذا لا يعني بالملازمة اعتقاد المأمون بإمامة أهل البيت (عليهم السلام) ، بل كان يريد إثبات عدم شرعية سبق الأوّل والثاني وأتباعهما على الآخرين ، ثمّ يبرهن على أفضليّته عليهم لمعرفة هذه الحقائق وتسليمه للحقّ .
( ... . البحرين . ... )
نسب السادة الرضوية :
السؤال : إلى من ينتسبون السادات الرضوية ؟
الجواب : الظاهر أنّهم من أعقاب الإمام الجواد (عليه السلام) ، إذ لم يكن للإمام الرضا (عليه السلام) ولد غيره على المشهور .
وأمّا حكمة تسميتهم بالسادات الرضوية بدلاً من السادات الجوادية أو التقوية ، فيحتمل أن يكون بسبب شهرة الإمام الرضا (عليه السلام) عند العامّة والخاصّة ، حتّى أنّ عدداً من الأئمّة (عليهم السلام) من ولده كانوا يعرفون بـ " ابن الرضا " عند الناس .
( ... . السعودية . ... )
علّة استشهاده :
السؤال : هناك من يقول بأنّ الإمام الرضا (عليه السلام) مات حتف أنفه ، أو سمّه غير