موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥٤
على وفقها .
منها : ارتباكه في توضيح الهدف من عمله هذا ، فتراه تارةً يريد به مكافأة علي ابن أبي طالب (عليه السلام) في ولده [١] ، وأُخرى حرصه على طاعة الله تعالى وخير الأُمّة [٢] ، وأحياناً وفاؤه بنذره في ظفره بأخيه [٣] ، بل ورابعة بأنّه أراد بذلك التشويه بسمعة الإمام (عليه السلام) عند الشيعة وتمويه الأمر عندهم .
منها : إنّ خطّ السير من المدينة إلى مرو كان عن طريق المدن السنّية ، مثل البصرة ونيشابور ، ولم يتح الوفد للإمام (عليه السلام) أن يمرّ بالمناطق الشيعيّة مثل قم وكاشان ، وهذا أيضاً دليل واضح على عدم حسن نوايا المأمون ، إذ كان لا يريد أن يظهر الإمام (عليه السلام) لمواليه ويتّصل بهم .
ومنها : غير ذلك ممّا يجعلنا على يقين من خبث سريرة المأمون في معاملته مع الإمام (عليه السلام) ، وأنّ ما تظاهر به آنذاك كان لأسباب خاصّة تصبّ جميعها في مصلحته .
( علي . البحرين . ٢٢ سنة . طالب جامعة )
كان أسمر شديد السمرة :
السؤال : هل صحيح بأنّ الإمام الرضا (عليه السلام) كان أسمر اللون ؟ إن كان كذلك أو لم يكن ما هو الدليل ؟ ولكم جزيل الشكر .
الجواب : قد ذكر المؤرّخون أنّ الإمام كان أسمر شديد السمرة .
وكان أعداء أهل البيت (عليهم السلام) يشنعون على الإمام بسمرته ويصفونه بالسواد ، وقد قال ابن المعتّز مشنّعاً على الإمام (عليه السلام) :
| وقالوا إنّه ربّ قدير | فكم لصق السواد به لصوقا |