موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢١٧
قال : وأنين العباس ببدر وهو أسير منع النبيّ (صلى الله عليه وآله) عن النوم ، فكيف بأنين الحسين ؟!
ولمّا أسلم وحشي قاتل حمزة ، قال له النبيّ (صلى الله عليه وآله) مغضباً : " غيّب وجهك عنّي، فإنّي لا أُحبّ أن أرى من قتل الأحبّة ... " ، فكيف لا يغضب على من قتل الحسين ، وأمر بقتله ، وحمل أهله على أقتاب الجمال " ؟! [١] .
أمّا بالنسبة للقسم الأول من السؤال ـ آي ما يتعلّق بالشيعة وقتل الحسين (عليه السلام) ـ فقد تمت الإجابة عليه سابقاً فراجع .
( سنّي . ... . ... )
أُخذ رأسه إلى الشام :
السؤال : إلى مركز الأبحاث العقائدية : أرجو أن يكون الاستدلال عن طريق كتب أهل السنّة .
لم يثبت أنّ رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام ، بل الصحيح أنّ الحسين قتل في كربلاء ، ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة ، فجعل في طست ، فجعل ينكت عليه ، وقال في حسنه شيئاً ، فقال أنس : إنّه كان أشبههم برسول الله .
فلا يعلم قبر الحسين ولا مكان رأسه .
الجواب : إنّ مسألة سبي نساء الإمام الحسين (عليه السلام) وأخذ رأسه إلى يزيد بن معاوية ، قد ذكره مجموعة من علماء أهل السنّة ، نذكر بعضهم :
١ـ قال ابن حبّان : " ثمّ أنفذ عبيد الله بن زياد رأس الحسين بن علي إلى الشام ، مع أُسارى من النساء والصبيان من أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أقتاب مكشّفات الوجوه والشعور ... ، ثمّ أُركب الأسارى من أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) من النساء والصبيان على أقتاب يابسة مكشّفات الشعور ، وادخلوا دمشق كذلك ، فلمّا وضع الرأس بين يدي يزيد بن معاوية جعل ينقر ثنيته بقضيب كان في يده ، ويقول : ما أحسن ثناياه " ! [٢] .
[١] ينابيع المودّة ٣ / ٢١ . [٢] الثقات ٢ / ٣١١ .