موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٧
ومثله في مناقب آل أبي طالب مع اختصار ، وزاد فيه : " ورموا بالنبال جنازته حتّى سل منها سبعون نبلاً " [١] .
( أبو محمّد . لبنان . ... )
حيثيّات صلحه :
السؤال : أرجو منكم أن ترسلوا لي ملخّص عن حيثيّات صلح الإمام الحسن (عليه السلام) مع معاوية ، لأنّ أهل السنّة يعتبرون أنّ الصلح قد أعطى الشرعية في الخلافة لمعاوية .
الجواب : للإجابة على سؤالكم لابدّ من الأخذ بعين الاعتبار أربعة أُمور يتوقّف عليها القول بشرعية خلافة معاوية :
١ـ إنّ الإمام الحسن (عليه السلام) بايع معاوية بيعة حقيقية !!
٢ـ إنّ الإمام الحسن (عليه السلام) تنازل عن الخلافة لمعاوية !!
٣ـ إنّ الإمام الحسن (عليه السلام) بايع مختاراً ، وبدون ظروف قاهرة !!
٤ـ إنّ معاوية عمل بشروط البيعة أو الصلح !!
وإثبات كلّ واحدة من هذه المقدّمات دونه خرط القتاد ، وسوف نحاول مناقشتها لبيان عدم إمكانية ثبوتها .
النقطة الأُولى : إنّ المصادر التاريخية التي بمتناول أيدينا تثبت عدم حدوث بيعة من الإمام الحسن (عليه السلام) لمعاوية ، بل لم يكن في الأمر غير المعاهدة والصلح ، وهذا غير البيعة ، كما يشهد له كلّ من عنده بعض الإلمام بالعربية .
وإليك بعض النصوص التاريخية التي ذكرت الهدنة أو المعاهدة ولم تذكر البيعة :
١ـ قال يوسف : " فسمعت القاسم بن محيمة يقول : ما وفى معاوية للحسن
[١] مناقب آل أبي طالب ٣ / ٢٠٣ .