موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٤٧
{ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي } [١] ، أي أنّهم لم يخضعوا للوصاية الحقّة فتركهم في ذلك .
(... . ... . ... )
من أدلّتها احتياج الغير إليه :
السؤال : من الأدلّة التي تستدلّ بها الشيعة على إمامة علي (عليه السلام) : " احتياج الغير إليه وعدم احتياجه للغير " ، ويردّ عليهم : بأنّ موسى (عليه السلام) كان نبيّاً وقد رجع إلى الخضر (عليه السلام) .
الجواب : إنّ تقديم المفضول على الفاضل قبيح ، والله تعالى يقول : { أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } [٢]، فاحتياج الغير لعليّ وعدم احتياجه للغير دليل على إنه أحق أن يتبعّ .
وقد كان الإمام علي (عليه السلام) هكذا ، وفي الواقع التاريخيّ نرى أنّ الخلفاء احتاجوا إليه ، ولم نجد في مورد أنّه احتاج إليهم فيما يتعلّق بشيء من القضايا الدينية والمسائل العلمية .
وأمّا ما سألتموه عن قصّة الخضر (عليه السلام) ، فباختصار نقول : إنّ العلم الذي كان يريد أن يتعلّمه موسى (عليه السلام) من الخضر هو خارج دائرة العلوم التشريعية المكلّف بها في عالمنا ، وهذا ممّا لابأس به ، بعد أن عرفنا أنّ وظيفة الأنبياء (عليهم السلام) هي وظيفة تشريعية ، ورجوع الغير إليهم أوّلاً وبالأصالة رجوع تشريعي .
( عبد المجيد مدن . البحرين . سنّي )
من أُصول المذهب :
السؤال : أُصول الدين تمتاز بعدّة صفات وهي :
١ـ كثرة الآيات .
٢ـ النصوص الصريحة والواضحة للآيات .
٣ـ الترغيب والترهيب .
[١] الأعراف : ١٥٠ . [٢] يونس : ٣٥ .