موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥١
علي !! وفي بعضها : رجل من الأنصار .
وفي بعضها : إنّ الذي صلّى بهم إماماً عبد الرحمن بن عوف ، وفي بعضها : علي !! وفي بعضها : فلان .
وفي بعضها : إنّ الذي قرأ في الصلاة قرأ : { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } إلى آخرها ، ثمّ قال : ليس لي دين وليس لكم دين ، وفي بعضها : إنّه قرأ : قل يا أيّها الكافرون أعبد ما تعبدون ، وفي بعضها : قل يا أيّها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون ، وفي بعضها : ونحن عابدون ما عبدتم ..... .
وفي بعضها : إنّ الحاضرين كانوا ثلاثة أشخاص : علي وعبد الرحمن بن عوف ، ورجل من الأنصار ، وفي بعضها : كانوا خمسة أشخاص : أبو بكر وعمر ، وعلي ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد .
٣ـ عند المحقّقين : إنّ الخمر قد حرّمت في مكّة قبل الهجرة ، وعن أبي هريرة قال : " حرّمت الخمر ثلاث مرّات " [١] ، والمقصود : إنّ كان أنّها قد حرّمت أوّلاً في مكّة في أوّل البعثة فلا تصحّ الرواية ، وإن كان المقصود أنّها قد حرّمت في سورة البقرة ، ثمّ في سورة النساء النازلتين في أوّل الهجرة فإنّ النحّاس يرى أن سورة النساء مكّية ، وقال بعض الناس : " إنّ قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ } حيث وقع ، إنّما هو مكّي " [٢] .
٤ ـ روى القطّان في تفسيره عن الحسن البصري قال : " إنّ علياً لم يقبل أن يشرب معهم في دار أبي طلحة ، بل خرج من بينهم ساخطاً على ما يفعلون ، قال الحسن : والله الذي لا إله إلاّ هو ، ما شربها قبل تحريمها، ولا ساعة قط " [٣] .
٥ ـ وأخيراً : فإنّ كلّ ما ذكرناه هو على مباني أهل السنّة ، وأمّا على
[١] مسند أحمد ٢ / ٣٥١ . [٢] الجامع لأحكام القرآن ٥ / ١ . [٣] الصحيح من السيرة ٥ / ٣١٣ .