موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣١١
قوّة مغناطيسية ، أو قوّة جذب شديدة وغريبة .
هذا ، ولا يوجد تفسير ديني لهذا المثلّث ، إلاّ أنّه من الظواهر الغريبة الدالّة على عظمة الله تعالى وقدرته .
نعم ، حاول البعض أن يربط بين الجزيرة الخضراء التي يقال أنّ الإمام المهديّ (عليه السلام) يعيش فيها وبين مثلّث برمودا ، وهو لم يثبت بدليل قطعي .
( ياسر حسن يعقوب . البحرين . ... )
يصلّي الإمام الحسين على جنازته :
السؤال : سؤالي يتعلّق بخروج المهديّ المنتظر (عليه السلام) إذ هو آخر الأئمّة (عليهم السلام) ، السؤال هو : من الذي سيصلّي على الإمام المهديّ حين وفاته ؟
الجواب : نحن نعتقد بالرجعة التي هي بمعنى : رجوع بعض الأموات إلى الحياة الدنيوية ، قبل قيام يوم القيامة في صورتهم التي كانوا عليها ، وذلك عند قيام المهديّ (عليه السلام) .
وروي أنّ أوّل من يرجع هو الإمام الحسين (عليه السلام) ، فيستلم الحكم بعد الإمام المهديّ (عليه السلام)، فيكون الإمام الحسين (عليه السلام) هو الذي يلي غسله ، وكفنه وحنوطه، ويواريه في حفرته ، نصّت على هذا المعنى الرواية المروية عن الإمام الصادق (عليه السلام)، التي نقلها العلاّمة المجلسيّ في كتابه بحار الأنوار [١] .
إذاً ، عندنا أنّ المصلّي على جنازة الإمام المهديّ (عليه السلام) هو الإمام الحسين (عليه السلام) .
بينما يقول الشيخ مرعي بن يوسف المقدسي الحنبلي ـ من علماء القرن الحادي عشر الهجري ـ في كتابه " فرائد فوائد الفكر في الإمام المهديّ المنتظر " ما نصّه : " ذكر العلماء : أنّ المهديّ يستمرّ مع عيسى (عليه السلام) إلى بيت المقدس ، فيموت بها ، ويصلّي عليه هو ومن معه من المسلمين ، ويدفنه هناك " [٢] .
[١] بحار الأنوار ٥٣ / ١٠٣ . [٢] فرائد فوائد الفكر : ١٣٧ .