موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٧٨
الأدعية بأشكال مختلفة ، ومضمون واحد ، بأنّ الرقعة المذكورة تكتب وتطوى وتجعل في الطين ، وترمى في البحر ، أو البئر ، أو أيّ ماء جار ، ولكن لم يرد فيها موضوعية ليلة النصف من شعبان لكتابتها [١] .
وجاء في بعض المصادر أن يؤخذ في النظر عند إلقاء الرقعة في الماء أحد النواب الأربعة ـ لأنّهم كانوا أبواباً للإمام (عليه السلام) ـ فيخاطب وينادي باسمه لإيصال الرقعة إلى الحجّة (عليه السلام) [٢] .
وعلى أيّ حال ، فإنّ الموضوع يبقى في إطار توطيد العلاقات ، وأواصر المحبّة بين الإمام (عليه السلام) وشيعته ، ولا مانع منه شرعاً إذا كان بأمل إنجاح المطالب والحوائج الشرعية .
( أبو العماد الحسائي . السعودية . ... )
بعض الأدلّة على إمامته :
السؤال : كيف يتمّ إثبات إمامة الإمام الحجّة (عليه السلام) ، وهو غائب عنّا ، ولم نره في هذا العصر ؟
الجواب : يمكن أن نستدلّ على إمامة الإمام المهديّ المنتظر (عليه السلام) بروايات متواترة من الفريقين ، وسواء كان غائباً أم حاضراً ، فلا يؤثّر ذلك في صحّة الاستدلال على إمامته ، فلا علاقة بين صدر سؤالك وذيله ، أمّا إذا أردت معرفة فلسفة الغيبة وأسبابها ، فلذلك جواب آخر .
وممّن صرّح بتواتر أحاديث المهديّ (عليه السلام) جمع غفير من كبار علماء السنّة ، نقتصر على ذكر بعضهم :
البربهاريّ ، شيخ الحنابلة وكبيرهم في عصره ، المتوفّى ٣٢٩ هـ ، محمّد بن الحسين الأبري الشافعي ، المتوفّى ٣٦٣ هـ ، القرطبيّ المالكيّ ـ المتوفّى ٦٧١ هـ ـ في تفسيره ، ابن القيّم، المتوفّى ٧٥١ هـ ، ابن حجر العسقلانيّ، المتوفّى ٨٥٢ هـ، ابن حجر الهيتميّ ، المتوفّى ٩٧٤ هـ ، المتّقي الهنديّ ،
[١] بحار الأنوار ٩١ / ٢٨ . [٢] المصدر السابق ٩١ / ٣٠ و ٩٩ / ٢٣٥ .