موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٠٩
وصدره ، فانتدب منهم عشرة ، فداسوا الحسين (عليه السلام) بحوافر خيلهم حتّى رضّوا صدره وظهره [١] .
فإنّا لله وإنّا إليه راجعون .
( علي السهلاوي . البحرين . ٢٢ سنة )
كسفت الشمس لقتله :
السؤال : يقول أهل السنّة : إنّ الشمس لا تنكسف لموت بشر !! ويرون الحديث عن الرسول (صلى الله عليه وآله) ، هل هذا الحديث صحيح ؟ بينما هناك روايات تؤكّد كسوف الشمس بقتل وشهادة سبط الرسول ، الإمام الحسين (عليه السلام) .
نرجو بيان ذلك وتوضيحه مع الأدلّة .
الجواب : الأحاديث الواردة عن طريق الخاصّة بالنسبة لكسوف الشمس في يوم عاشوراء ، هي في حدّ الاستفاضة ، وهذا المقدار يكفينا للتأكّد في هذا الموضوع .
وأمّا عن طريق العامّة فقد وردت روايات كثيرة تصرّح بهذا المطلب [٢] .
ولا غرابة في ذلك ، بل وفي ظهور بقية الآيات والعلائم السماوية والأرضية على ما في الأخبار الكثيرة الواردة في المقام .
ومجمل القول في حكمة ظهور هذه الخوارق : هو بيان الحقّ ، وإلقاء الحجّة البالغة على من أنكر ، أو تردّد في تمييز الحقّ عن الباطل ، والوقوف في وجه التمويه والتشويه الذي حصل آنذاك بواسطة الأعلام الأمويّ المزيّف بشأن العترة الطاهرة (عليهم السلام) عموماً ، والإمام الحسين (عليه السلام) خصوصاً ، وبهذا نعرف
[١] اللهوف : ٧٩ . [٢] السنن الكبرى للبيهقيّ ٣ / ٣٣٧ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٩٧ ، المعجم الكبير ٣ / ١١٤ ، تاريخ مدينة دمشق ١٤ / ٢٢٦ ، تهذيب الكمال ٦ / ٤٣٣ ، ينابيع المودّة ٣ / ١٧ .