موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤
وللمزيد من التفصيل حول أسمائه (عليه السلام) راجع كتاب بحار الأنوار [١] .
وحول تسميته (عليه السلام) بحيدر ، قال العلاّمة المجلسيّ (قدس سره) : ( وكان اسمه الأوّل الذي سمّته به أُمّه حيدرة باسم أبيها أسد بن هاشم ، والحيدرة : الأسد ، فغيّر أبوه اسمه ، وسمّاه عليّاً .
وقيل : إن حيدرة اسم كانت قريش تسميه به ، والقول الأوّل أصحّ ، يدلّ عليه خبره ، يوم برز إليه مرحب ، وارتجز عليه فقال : أنا الذي سمّتني أُمّي مرحباً ، فأجابه (عليه السلام) : " أنا الذي سمّتني أُمّي حيدرة " ) [٢] .
وحول تسميته بالمرتضى قال ابن شهرآشوب : (وفي خبر : إنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) سمّاه المرتضى ، لأنّ جبرائيل (عليه السلام) هبط إليه فقال : " يا محمّد ، إنّ الله تعالى قد ارتضى عليّاً لفاطمة ، وارتضى فاطمة لعلي " .
وقال ابن عبّاس : كان عليّاً (عليه السلام) يتّبع في جميع أمره مرضاة الله ورسوله ، فلذلك سمّي المرتضى ) [٣] .
وحول تسميته بيعسوب الدين ، فقد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال : " علي أوّل من آمن بي ، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو يعسوب المؤمنين " [٤] .
[١] بحار الأنوار ٣٥ / ٤٥ . [٢] بحار الأنوار ٣٥ / ٤٥، وانظر الرواية في الإرشاد ١ / ١٢٧ ، شرح صحيح مسلم ١٢ / ١٨٥ ، فتح الباري ٧ / ٣٦٧ و ١٣ / ٣١٤ ، الطبقات الكبرى ٢ / ١١٢ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ / ١٦ و ٩١ ، جواهر المطالب ١ / ١٧٩ ، ينابيع المودّة ٢ / ١٤٤ ، تاج العروس ٧ / ٨٥ . [٣] مناقب آل أبي طالب ٢ / ٣٠٤ . [٤] الأمالي للشيخ الطوسيّ : ١٤٨ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ / ٤٢ ، أُسد الغابة ٥ / ٢٨٧ ، الإصابة ٧ / ٢٩٤ ، أنساب الأشراف : ١١٨ ، كشف الغمّة ٢ / ١٢ ، ينابيع المودّة ١ / ٢٤٤ و ٣٨٧ .