موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٦٨
كثيراً ما سمّي المؤمنين " أولاد الله " في العهد الجديد .
( ... . السعودية . ١٩ سنة )
يجب معاملتهم بالحسنى :
السؤال : كيف يمكن التوفيق بين البراءة من الكفّار ومعاداتهم ـ وفي بعض الروايات ضيّقوا عليهم في الطرقات ـ وبين مشاركتهم في الإنسانية ، وقول الإمام علي (عليه السلام) : " فإنّهم صنفان : إمّا أخ لك في الدين ، وإمّا نظير لك في الخلق " [١] .
الجواب : ليس هناك أيّ تناقض بين القولين ، فالأوّل ناظر إلى الأعداء من الكفّار الذين يجب التعامل معهم بالتبرّي منهم ومعاداتهم ، أمّا القول الثاني ـ وهو قول أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى مالك الأشتر ، عندما ولاّه مصراً ـ فناظر إلى هذه المجموعة من الناس الواقعين تحت ولاية مالك ، فهم إمّا مسلمون ، أو مرتبطون مع المسلمين بذمام ، وهؤلاء يجب معاملتهم بالحسنى ، نظراً إلى الجانب الإنساني فيهم ، وهم بارتباطهم بذمام مع المسلمين لا يتعامل معهم كأعداء .
وإذا خرج أهل الذمّة عن الشروط المشروطة عليهم ، فإنّه لا يكتفى بمعاداتهم ، بل قد يصل الأمر إلى قتلهم ، فكلامه (عليه السلام) ناظر إلى هذين المجموعتين من الرعية ، وهم المسلمون وأهل الذمّة ، فأشار بمقولته إلى ذلك ، وغير ناظر إلى الكفّار من غير أهل الذمّة ، فإنّ التعامل معهم يكون بالمعاداة والبراءة منهم .
( ابنة المسيح ـ مصر ـ مسيحية ـ ١٨ سنة ـ طالبة جامعة )
تشبيه فكرة التثليث والتوحيد :
السؤال : إن أردنا تشبيه فكرة التثليث والتوحيد فلننظر إلى الإنسان ، له عقل
[١] شرح نهج البلاغة ١٧ / ٣٢ .