موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢٠
فالنتيجة : إنّ الكتاب ـ هنا ـ بمعنى مخطّط جديد ، مرسوم من قبل الإمام (عليه السلام) لتطبيق الدين الإسلامي الحنيف .
( أحمد العصفور . عمان . ١٤ سنة )
من مميّزات أنصاره :
السؤال : كيف تكون صفات الناس الذين سوف يقاتلون مع الإمام المهديّ (عليه السلام) ؟ وكيف سيكون العالَم قبل أن يأتي ؟ وهل يجب أن يرى كلّ واحد الإمام المهديّ كي يحارب معه ؟ وإذا دعوت في صلاتي أن أكون من جيوشه ـ إن شاء الله باستمرار ودائماً ـ هل سأكون ؟ وشكراً .
الجواب : البحث عن موضوع الإمام المهديّ (عليه السلام) وكلّ ما يتعلّق به بحث مفصّل ، لا يسعنا التطرّق إليه ، ولكن نشير هنا إلى رؤوس بعض المواضيع ، فإن أردت التفصيل فعليك بالكتب المختصّة في هذا المجال .
وأمّا الوضع العام للعالم والبشرية قبيل ظهوره (عليه السلام) فهو وضع مأساوي وسلبي إلى أبعد الحدود معنوياً ومادّياً ، بحيث لا يبقى طريق وحلّ للخروج من هذا الوضع المؤلم إلاّ اللجوء إليه ، والتمكين لحكمه ودولته (عليه السلام) .
أمّا وظيفة المؤمن في عصر الغيبة ، فهي لا تقتصر بجهةٍ دون أُخرى ، بل تشمل الالتزام والعمل بجميع جوانب العقيدة والشريعة ، بما فيها الدفاع عن المبادئ والقيم والمقدّسات .
وأمّا مميّزات أنصار الحجّة (عليه السلام) ، فهي باختصار : العمل بالوظائف الدينية في أعلى مراتبها ، ومنها : شدّ أواصر المحبّة والعُلقة القلبية مع صاحب العصر والزمان (عليه السلام) ، بحيث يراه كالحاضر والناظر على أفعاله وأعماله .
فالمؤمنون في عصر الغيبة ، وقبيل الظهور ليسوا بقلّة ، ولكن أصحاب الإمام (عليه السلام) هم الصفوة من هذه المجموعة ، نتيجةً لسعيهم وثباتهم في سبيل الدين والعقيدة في عصر الغيبة .