موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩١
وهو في نفس الوقت نقمة على الكافرين والمشركين من قريش ، الذين قتلهم الله ، وانتقم منهم على يده (صلى الله عليه وآله) ، أمثال أبي جهل وعتبة ، وعمرو بن عبد ودّ من طواغيت الجاهلية ، فانتقم الله منهم بنبيّه ، فهل هذا إلاّ نصر إلهيّ ، وفتح مبين ؟
كذلك هو قيام القائم وظهوره الشريف ، فهو نقمة على الكافرين والمنافقين ، إذ سينتقم الله به من عتاة الجبّارين بسيف الحقّ القويم ، وهو مصداق قوله تعالى : { فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ } [١] .
وفي نفس الوقت فهو رحمة للمؤمنين .
وقولك : سيسفك الدماء ! فإنّه (عليه السلام) لا يسفك إلاّ دماء الظالمين الجبّارين ، فهل لدماء هؤلاء حرمة ؟ هل الذين قتلوا الأبرياء ، وأذاقوا الناس وبال الظلم ، وهتكوا الأعراض ، هل لدمائهم حرمة ؟ فلا تقل : إنّه سيسفك الدماء ، بل قل: إنّه سيثأر لله وللمظلومين ، والمحرومين والمستضعفين .
علماً إنّه (عليه السلام) ـ في بعض الموارد ـ قد يعفو لمصلحة هو يراها (عليه السلام) إلاّ أنّه لا يفرّط في حقوق الله تعالى ، وفي مظلومية المظلومين .
( أحمد جعفر . البحرين . ١٩ سنة . طالب جامعة )
عبد الله ليس اسم أبيه :
السؤال : الأساتذة والعلماء الكرام والأفاضل : أُودّ أن أسألكم عن الحديث الذي يدّعيه أهل السنّة حول الإمام المهديّ (عليه السلام) : " اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم أبي " ، فمن ناحية السند ، هل كلّ هذه الأحاديث صحيحة ؟
هل هي متواترة عندهم أم من الآحاد ؟ وإذا كانت من الآحاد فإلى من تنتهي؟ وماذا يقول فيه أئمّة الحديث من السنّة والشيعة ؟ الرجاء إعطاء بعض الأمثلة والنصوص ، ولكم جزيل الشكر .
الجواب : اختصاراً للوقت فإننا في مقام الإجابة ننقل لكم بحثاً كتب في هذا
[١] الروم : ٤٧ .