موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٩٧
وذلك حسب الحديث الوارد عن الإمام علي (عليه السلام) : " إنّه لعهد النبيّ الأُمّي إليَّ ، لا يحبّني إلاّ مؤمن ، ولا يبغضني إلاّ منافق " [١] .
وروى الترمذيّ بسنده عن أنس بن مالك قال : " كان عند النبيّ (صلى الله عليه وآله) طير ، فقال : " اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي هذا الطير " ، فجاء علي فأكل معه " [٢] .
قال المباركفوريّ : " وأمّا الحاكم فأخرجه في المستدرك وصحّحه " [٣] .
وقال الذهبيّ : " وأمّا حديث الطير ، فله طرق كثيرة قد أفردتها بمصنّف ، ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل " [٤] .
فأحبّ الخلق إلى الله تعالى هو أكثر الناس اتباعاً لنبيّه (صلى الله عليه وآله) ، وهو أهل طاعته سبحانه ، قال تعالى : { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ } [٥] .
ومن هنا كانت طاعته (عليه السلام) طاعة لله ورسوله (صلى الله عليه وآله) : " من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع علياً فقد أطاعني ، ومن
[١] فضائل الصحابة : ١٧ ، صحيح مسلم ١ / ٦١ ، فتح الباري ٧ / ٥٨ ، تحفة الأحوذيّ ١٠ / ١٥١ ، المصنّف لابن أبي شيبة ٧ / ٤٩٤ ، السنن الكبرى للنسائيّ ٥ / ٤٧ و ١٣٧ و ٦ / ٥٣٤ ، خصائص أمير المؤمنين : ١٠٤ ، صحيح ابن حبّان ١٥ / ٣٦٧ ، الأذكار النووية : ٢٧٩ ، نظم درر السمطين : ١٠٢ ، كنز العمّال ١٣ / ١٢٠ ، دفع شبه التشبيه : ٢٤١ ، الجامع لأحكام القرآن ٧ / ٤٤ ، علل الدارقطنيّ ٣ / ٢٠٣ ، تاريخ مدينة دمشق ٣٨ / ٣٤٩ و ٤٢ / ٢١٧ و ٢٧٤ و ٥١ / ١١٩ ، سير أعلام النبلاء ٥ / ١٨٩ و ١٢ / ٣٦٦ و ٥٠٩ و ١٧ / ١٦٩، انساب الأشراف : ٩٧ ، الجوهرة : ٦٢ ، البداية والنهاية ٧ / ٣٩١ ، ينابيع المودّة ١ / ١٤٩ و ٢ / ١٨٠ . [٢] الجامع الكبير ٥ / ٣٠٠ . [٣] تحفة الأحوذيّ ١٠ / ١٥٣ . [٤] تذكرة الحفّاظ ٣ / ١٠٤٣ . [٥] آل عمران : ٣١ .