موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨٠
رسول الله (صلى الله عليه وآله) أحبّه ، والله أحبّه ، فلم يلتفت معاوية إلى كلامها " [١] .
٣ـ إنّ معاوية كان يقول في آخر خطبته : اللهم إنّ أبا تراب ألحد في دينك ، وصدّ عن سبيلك ، فالعنه لعناً وبيلاً ، وعذّبه عذاباً أليماً .
وكتب بذلك إلى الآفاق ، فكانت هذه الكلمات يشار بها على المنابر إلى أيّام عمر بن عبد العزيز ... .
وروى أبو عثمان أيضاً : إنّ قوماً من بني أُمية قالوا لمعاوية : يا أمير المؤمنين ، إنّك قد بلغت ما أملت ، فلو كففت عن هذا الرجل ! فقال : لا والله ، حتّى يربو عليه الصغير ، ويهرم عليه الكبير ، ولا يذكر له ذاكر فضلاً [٢] .
٤ـ إنّ بني أُمية لعنوا علياً على منابرهم سبعين سنة ، بما سنّه لهم معاوية من ذلك [٣] .
٥ ـ إنّ معاوية بن أبي سفيان لمّا ولّى المغيرة بن شعبة الكوفة في سنة ٤١ هـ دعاه ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال له : ... ولست تاركاً إيصاءك بخصلة : لا تتحم عن شتم علي وذمّه ... والعيب على أصحاب علي والإقصاء لهم ، وترك الاستماع منهم ، ... وأقام المغيرة على الكوفة عاملاً لمعاوية ، سبع سنين وأشهراً ، وهو من أحسن شيء سيرة ، وأشدّه حبّاً للعافية ، غير أنّه لا يدع ذمّ علي والوقوع فيه [٤] .
٦ـ روى أهل السيرة : أنّ الوليد بن عبد الملك في خلافته ، ذكر علياً (عليه السلام) لعنه الله ـ بالجر ـ كان لصّ ابن لصّ [٥] .
٧ـ وذكر المبرّد في الكامل : " إنّ خالد بن عبد الله القسريّ لمّا كان أمير
[١] جواهر المطالب ٢ / ٢٢٨ . [٢] شرح نهج البلاغة ٤ / ٥٧ . [٣] ربيع الأبرار ٢ / ١٨٦ . [٤] تاريخ الأُمم والملوك ٤ / ١٨٨. [٥] شرح نهج البلاغة ٤ / ٥٨ .