موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٧
الإمام علي (عليه السلام) :
( نور الزهراء . إيران . ... )
إسلامه وفضائله :
السؤال : لقد وردت هذه الشبهة في الموسوعة البريطانية تحت عنوان "علي" :
"علي" فتى أسلم على يد ابن عمّه محمّد (صلى الله عليه وآله) ، لكن إسلامه إسلام تبعية طفل لشخص أكبر منه ، كعادة الأطفال ، يأخذون الأشياء بشكل عفويّ ، وليس تعقليّ ، فلا فضل له .
ووردت شبهة للجاحظ في الرسالة العثمانية : أنّ أبا بكر وعمر أفضل من علي ، والدليل : إنّ أبا بكر سنين طويلة يعبد الأصنام ، ويشرب الخمر ، حتّى تأصّلت في نفسه هو وجماعته ، فتركه للأصنام والخمر صعب ، فعندما تركها فَعَلَ أمراً صعباً ، والإمام علي لم يواجه صعوبة ؛ لأنّه لم يعبد صنماً ، ولم يشرب خمراً .
فنريد منكم التفضّل بالإجابة .
الجواب : ينحلّ السؤال إلى سؤالين :
أمّا الأوّل : إنّ إسلام أمير المؤمنين (عليه السلام) كان في صباه ، وهو صرف تعبّد ، وتبعية محضة ليس فيها أيّ نوع تعقّل أو تدبّر .
وثانياً : إنّه لا فضيلة ثمّة في إسلامه ، إذ هو (عليه السلام) لم يعان مصائب الشرك ، وذلّ المعصية و ... .
ولنقدّم مقدّمة مختصرة ثمّ ندخل البحث ، وهي : إنّنا لا نحسب السائل