موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦٦
على توافق في كلمة واحدة من الحديث .
نعم قد اتّفقت هذه الروايات على كلمة : " طاب طاب " و " عالم " .
ونجد ابن شهر آشوب عند تعداد أسماء رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الكتاب الكريم، والكتب السماوية قال : ومنها العالم ، ثمّ قال : وفي الإنجيل : طاب طاب أحمد ، ويقال : يعني طيب طيب [١] .
وورد أيضاً في كتاب الفضائل عن الواقدي ـ في حديث مفصّل ـ : جاء فيه خطاب جبرائيل (عليه السلام) لرسول الله (صلى الله عليه وآله) : " السلام عليك يا محمّد ، السلام عليك يا أحمد ... السلام عليك يا طاب يا طاب ، السلام عليك يا سيّد يا سيّد ... " [٢] .
ولعلّ في ما ذكر من ألفاظ الدعاء نوع إشارة خاصّة ، ورمز معيّن قصد به حلّ المشكلة ، لا أنّه دعاء عام يقرأ ويدعى به ، أو يستن به ويتابع عليه ، إذ لا يراد منه الحفظ ، أو التعلّم والتعليم .
وبعد كلّ هذا ، لا ننسى أنّ الهدف في نقل هذه الواقعة هو بيان إعجازها ، وذكر كرامة لسيّد الأوصياء (عليه السلام) فيها ، لا نقل الدعاء وضبطه كما لا يخفى .
هذا ، وإن جهلنا بأمثال هذه الأُمور لا يغيّر من الحقّ شيئاً .
( سلوى . الإمارات . سنّية )
منزلته عند الله ورسوله :
السؤال : ماذا يعني لكم الصحابيّ علي (عليه السلام) ؟ وهل هو بمنزلة أي صحابيّ آخر ؟ أم أنّ له منزلة أُخرى ؟ فإن كان الجواب بنعم ، فنريد أن نعرف السبب ؟
الجواب : نحن نعتقد أنّ منزلة الصحابيّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) عند الله تعالى
[١] مناقب آل أبي طالب ١ / ١٣٢ . [٢] الفضائل : ٣٣ .