موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٣٩
ذهب من كتب الشيعة نتيجة القمع والملاحقة ، تستطيع أن تعرفها لو راجعت كتب التراجم .
نعم كتب اليعقوبيّ والمسعوديّ اللذين يعتبران من الشيعة كتب في التاريخ العامّ للدول والملوك ، ولكن كتبوا في زمن تسلّط مخالفيهم ، فشابها الكثير من التقية وعدم التصريح ، والاكتفاء بالأحداث العامّة وتواريخ الوقائع .
( أبو جعفر . الكويت . ... )
معناه اللغويّ :
السؤال : وفّقكم الله ، إخواني الكرام القائمين على هذا الموقع العظيم ، وجعله في ميزان أعمالكم ، ورزقنا الله وإيّاكم شفاعة محمّد وآل محمّد (عليهم السلام) .
أمّا بعد ، من منطلق التدبّر بآيات القرآن الكريم ، لاحظت أمراً يتعلّق بآية التطهير : أنّه هل يمكن أن نستفيد من نفس الآية حصراً بغضّ النظر عن الأدلّة الأُخرى ، وهو اختلاف المراد من { بيوتكن } و { أهل البيت } ، وبالتالي عدم دخول الزوجات في أهل البيت (عليهم السلام) ؟
الجواب : في مقام التعليق على ما ذكرت ، نقدّم أُموراً :
١ـ يحدّد المفهوم اللغوي لكلمة أهل بما يضاف إليها ، فأهل القرى : سكّانها ، وأهل الكتاب : أتباعه ، وأهل الرجل : عشيرته وذوو قرباه [١] ، أخصّ الناس به [٢] ، من يجمعه وإيّاهم نسب أو دين [٣] .
وأهل بيت الرجل : ذو قرباه ومن يجمعه وإيّاهم نسب ، وأطلقت في الكتاب الكريم على أولاد إبراهيم (عليه السلام) وأولاد أولاده ، قال تعالى : { رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ } [٤] .
وهناك فرق بين أهل الرجل وأهل بيت الرجل ، فقد عُبّر في اللغة مجازاً بأهل الرجل عن امرأته ، قال الزبيدي : " ومن المجاز : الأهل للرجل زوجته " [٥] .
أمّا أهل بيت الرجل : فهم من يجمعه وإيّاهم نسب ، وتعورف في أسرة
[١] القاموس المحيط ٣ / ٤٥٣ . [٢] لسان العرب ١١ / ٢٩ . [٣] المفردات في غريب القرآن : ٢٩ . [٤] هود : ٧٣ . [٥] تاج العروس ٧ / ٢١٧ .