موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١٣
رسول الله ؟ قال : " أهل بيتي علياً وفاطمة والحسن والحسين " ، فجيء بهم ، فألقي عليهم النبيّ (صلى الله عليه وآله) كساءه .
ثمّ رفع يديه ، ثمّ قال : " اللهم هؤلاء آلي ، فصلّ على محمّد وآل محمّد " ، وأنزل الله عزّ وجلّ : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } [١] .
وقال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد " [٢] .
وممّا يدلّ على أنّ زوجاته لسن من أهل البيت :
أوّلاً : الروايات الواردة في شأن نزول آية التطهير صريحة في الحصر بهؤلاء ، وهي روايات بلغت حدّ التواتر في حصر أهل البيت بهؤلاء ، وإدخال غيرهم يحتاج إلى دليل .
ثانياً : الكثير من هذه الروايات لمّا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " اللهم هؤلاء أهل بيتي ... " ، قالت أُمّ سلمة : فأنا معهم يا نبيّ الله ؟ قال : " أنت على مكانك ، وأنت على خير " [٣] .
وروى الحاكم : أنّ أُمّ سلمة قالت : يا رسول الله ما أنا من أهل البيت ؟ قال : " إنّك إلى خير ، وهؤلاء أهل بيتي ، اللهم أهل بيتي أحقّ " [٤] .
وفي رواية أُخرى قالت أُمّ سلمة : يا رسول الله ألستُ من أهل البيت ؟ قال : " إنّك إلى خير ، إنّك إلى خير ، إنّك من أزواج النبيّ " [٥] .
وروى مسلم عن زيد بن أرقم ، عندما سئل : " مَن هم أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال: لا ، وأيم الله إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ، ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها وقومها ؛ أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده " [٦] .
وعن أبي سعيد الخدريّ قال : " أهل البيت الذين أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، فعدّهم في يده ، فقال : خمسة : رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين " [٧] .
[١] الأحزاب : ٣٣ . [٢] المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٤٨ . [٣] شواهد التنزيل ٢ / ٦٣ و ١١٥ ، المستدرك ٢ / ٤١٦ ، مسند أبي يعلى ١٢ / ٤٥٦ ، المعجم الكبير ٣ / ٥٣ ، تاريخ مدينة دمشق ١٤ / ١٤٢ ، سبل الهدى والرشاد ١١ / ١٣ ، الدرّ المنثور ٥ / ١٩٨ ، مسند أحمد ٦ / ٢٩٢ و ٣٢٣ . [٤] المستدرك ٢ / ٤١٦ . [٥] شواهد التنزيل ٢ / ٨٦ و ١٢٤ ، الدرّ المنثور ٥ / ١٩٨ ، تاريخ مدينة دمشق ١٤ / ١٤٥ . [٦] صحيح مسلم ٧ / ١٢٣ . [٧] مجمع الزوائد ٩ / ١٦٥ .