موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٠٨
( أبو هاني . السعودية . ... )
معنى فقرة من زيارة الجامعة :
السؤال : ما معنى الجملة الواردة في زيارة الجامعة : " وإياب الخلق إليكم ، وحسابهم عليكم ، وفصل الخطاب عندكم " ؟
الجواب : إنّ لهذه العبارة شروحاً متعدّدة ، ويمكن إرجاع هذه العبارة إلى ما روي عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) في حديث الثقلين : " إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي أبداً : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض " ، فميزان الحساب يوم القيامة يكون على هذا الأساس ، فالتمسّك بالقرآن لوحده غير كاف ، بل لابدّ معه من التمسّك بالعترة ، فهم (عليهم السلام) يكونون الأصل في كيفية حساب الخلق ، فمن تمسّك بهم نجا ، ومن لم يتمسّك بهم هلك .
رزقنا الله وإيّاكم شفاعتهم يوم القيامة .
( أحمد جعفر . البحرين . ١٩ سنة . طالب جامعة )
مقامهم :
السؤال : أيّها الأساتذة الكرام : عندي تساؤل عن قول الإمام الصادق (عليه السلام) : " ربّ الأرض يعني إمام الأرض " ، فقلت : فإذا خرج ماذا يكون ؟ قال : " إذا يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ، ويجتزون بنور الإمام " [١] ، أرجو بيان الحديث المذكور .
الجواب : لقد ورد في اللغة والتفسير : أنّ الربّ له معان خمسة ، منها : الشيخ ، والمالك ، والمدبّر ، والمربّي ، وغيرها .
والمالكية والمدبّرية تارة تكون بالأصالة وبالذات ، وأُخرى بالعرض وبالإمكان ، فالمالك والمدبّر الذاتي الأصيل هو الله سبحانه ، فهو ربّ العالمين ، ومن ثمّ تتجلّى هذه الربوبية أي المالكية والمدبّرية والمربّية في غيره بإذنه
[١] تفسير القمّيّ ٢ / ٢٥٣ .