موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٧٩
عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } [١] .
وقال الحاكم في مستدركه : " هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه " [٢] .
وعن أبي سعيد الخدريّ : أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) جاء إلى باب علي أربعين صباحاً بعدما دخل على فاطمة ، فقال : " السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، الصلاة رحمكم الله { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } أنا حرب لمن حاربتم ، أنا سلم لمن سالمتم " [٣] .
( أبو عبد الله . هولندا . سنّي . ٢٤ سنة . طالب )
إيمان خديجة :
السؤال : هل كانت أُمّ المؤمنين خديجة قبل زواجها بالرسول الكريم محمّد (صلى الله عليه وآله) من الموحّدين ؟ أرجو الإجابة ، ودمتم سالمين .
الجواب : لقد كانت خديجة (عليها السلام) من خيرة نساء قريش شرفاً ، وكانت تدعى في الجاهلية بالطاهرة ، ويقال لها : سيّدة قريش .
ويحتمل أنّها (عليها السلام) كانت من الموحّدات لأنّ مكّة كانت محلّ لشريعة إبراهيم (عليه السلام) ، ومن بعده ولده إسماعيل (عليه السلام) ، وكان لإسماعيل أوصياء إلى زمن بعثة النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، وعليه يوجد في مكّة أُناس موحّدون ، وليس من البعيد أن تكون خديجة (عليها السلام) من أُولئك ، والله أعلم .
[١] الجامع الكبير ٥ / ٣١ ، المستدرك ٣ / ١٥٨ ، مسند أبي يعلى ٧ / ٥٩ ، شواهد التنزيل ٢ / ١٨ ، الدرّ المنثور ٥ / ١٩٩ ، فتح القدير ٤ / ٢٨٠ ، سبل الهدى والرشاد ١١ / ١٤ ، ينابيع المودّة ١ / ٣٢٢ و ٢ / ١١٩ . [٢] المستدرك ٣ / ١٥٨ [٣] المعجم الأوسط ٨ / ١١٢ ، شواهد التنزيل ٢ / ٤٤ ، الدرّ المنثور ٥ / ١٩٩ ، سبل الهدى والرشاد ١١ / ١٣ .