موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٧٨
طالب عن أبيه قال : " لما نظر رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى الرحمة هابطة قال : " ادعوا لي ادعوا لي " ، فقالت صفية : مَن يا رسول الله ؟
قال : " أهل بيتي : علياً وفاطمة والحسن والحسين " ، فجيء بهم ، فألقى عليهم النبيّ كساءه ، ثمّ رفع يديه ، ثمّ قال : " اللّهم هؤلاء آلي ، فصلّ على محمّد وآل محمّد " ، وأنزل الله تعالى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } [١] ، ثمّ قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه " [٢] .
هذا الحديث وما ورد بمعناه صريح في اختصاص أهل بيت النبيّ بعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) [٣] .
وهل نساء النبيّ من أهل البيت ؟
قالت أُمّ المؤمنين أُمّ سلمة : فذهبت لأدخل رأسي فدفعني ، فقلت : يا رسول الله أولست من أهلك ؟ قال : " إنّك إلى خير ، إنّك إلى خير " [٤] .
وفي رواية أُخرى : قالت أُمّ سلمة : يا رسول الله ما أنا من أهل البيت ؟ قال : " إنّك إلى خير ، وهؤلاء أهل بيتي ، اللهمّ أهل بيتي أحقّ " [٥] .
وفي رواية ثالثة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي وقال : " إنّك على خير " [٦] .
سئل الصحابيّ زيد بن أرقم : " مَن هم أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا وأيم الله ، إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ، ثمّ يطلّقها ، فترجع إلى أبيها وقومها ، أهل بيته : أصله وعصبته ، الذين حرموا الصدقة بعده " [٧] .
وعن أبي سعيد الخدريّ : " أهل البيت الذين أذهب عنهم الرجس ، وطهّرهم تطهيراً ، فعدّهم في يده، فقال: خمسة: رسول الله، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين " [٨] .
وعن أنس بن مالك : أنّ رسول الله كان يمرّ بباب فاطمة ستة أشهر ، كلّما خرج إلى صلاة الفجر يقول : الصلاة يا أهل البيت { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ
[١] الأحزاب : ٣٣ . [٢] المستدرك ٣ / ١٤٧ . [٣] شواهد التنزيل ٢ / ٥٥ ينابيع المودّة ٢ / ٤١ ، صحيح مسلم ٧ / ١٣٠ ، السنن الكبرى للبيهقيّ ٢ / ١٤٩ و ١٥٢ ، جامع البيان ٢٢ / ٩ ، تفسير القرآن العظيم ٣ / ٤٩٢ ، الدرّ المنثور ٥ / ١٩٨، الجامع الكبير ٥ / ٣٢٨ ، المستدرك ٢ / ٤١٦ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٦٧ ، مسند أحمد ٦ / ٢٩٢ ، تاريخ بغداد ٩ / ١٢٨ . [٤] شواهد التنزيل ٢ / ٦٣ ، تاريخ مدينة دمشق ١٤ / ١٤٢ . [٥] المستدرك ٢ / ٤١٦ . [٦] مسند أبي يعلى ١٢ / ٤٥٦ ، المعجم الكبير ٣ / ٥٣ ، شواهد التنزيل ٢ / ١١٥ ، تاريخ مدينة دمشق ١٤ / ١٤٢ ، سبل الهدى والرشاد ١١ / ١٣ . [٧] صحيح مسلم ٧ / ١٢٣ ، ينابيع المودّة ١ / ٩٧ ، فيض القدير ٢ / ٢٢٠ . [٨] المعجم الأوسط ٢ / ٢٢٩ ، شواهد التنزيل ٢ / ٤٠ .