موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٧٧
السؤال : ما معنى الأُمومة للمؤمنين لزوجات الرسول ؟ وهل معنى الأُمومة لعائشة أنّ على الإمام علي طاعتها ؟ وهل الرسول وكّل الإمام علي في طلاق زوجاته ؟
وما يجدي توكيله حيث أنّ زوجات النبيّ محرّمات على أحد بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله) ؟ أفيدونا أثابكم الله تعالى .
الجواب : المقصود من الأُمومة هو حرمة النكاح ، كما يتّضح ذلك بعد التأمّل في سبب نزول الآية الكريمة : { وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ } [١] ، حيث قال البعض : إذا مات محمّد سوف ننكح أزواجه !! فلذا نزل قوله تعالى بتحريم النكاح ، ولا دلالة فيها على التعظيم من قريب أو بعيد ، بدليل قوله تعالى : { لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ } [٢] ، فقيّد الأمر بالتقوى ، فتكون هي المحور في عظمة الشخصية ، كقوله تعالى : { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ } [٣] .
ولا يوجد دليل عقليّ ولا نقليّ على وجوب طاعة خليفة رسول الله لزوجة النبيّ ، بل الثابت عقلاً ونقلاً وإجماعاً على أنّ طاعة خليفة رسول الله واجبة على جميع المسلمين ، بلا فرق بين أُمّهات المؤمنين أو غيرهن .
كما روي ما ذكرتَه من توكيل أمير المؤمنين (عليه السلام) في طلاق زوجات النبيّ (صلى الله عليه وآله)، وفائدة ذلك غير منحصرة في إمكانية التزويج بها ، بل يكفي مجرد سلب هذا العنوان عنها ، مضافاً إلى ما فيه من دلالة على منصب الإمامة ، ومقام أمير المؤمنين كمقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) في جميع الأُمور حتّى في طلاق نسائه .
( إبراهيم محمّد . قطر . ... )
هل نساء النبيّ من أهل البيت :
السؤال : شكراً لكم على هذه الصفحة الرائعة ، ولدي سؤال : من هم أهل البيت ؟ وهل نساء النبيّ من أهل البيت ؟ جزاكم الله خيراً .
الجواب : روى الحاكم في المستدرك عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي
[١] الأحزاب : ٦ . [٢] الأحزاب : ٣٢ . [٣] الحجرات : ١٣ .