موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٦٨
١ـ حديث الثقلين ، ومؤداه التمسّك بالعترة وهم أهل البيت تمسّكاً مطلقاً .
٢ـ حديث الغدير ، وهو ينصّ على وصيّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، فيتعيّن تشريع الوصاية .
٣ـ حديث الأئمّة الاثني عشر ، وقد رواه البخاريّ ومسلم وغيرهم .
فرواية البخاريّ بعد الاختصار والاقتطاع : عن جابر بن سمرة قال : سمعت النبيّ (صلى الله عليه وآله) يقول : " يكون اثنا عشر أميراً " ، فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي : إنّه قال : " كلّهم من قريش " [١] .
أمّا روايات مسلم ، فكلّها عن جابر بن سمرة قال : سمعت النبيّ (صلى الله عليه وآله) يقول : " لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر رجلاً " ، ثمّ تكلّم النبيّ (صلى الله عليه وآله) بكلمة خفيت عليّ ، فسألت أبي : ماذا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ فقال : " كلّهم من قريش " [٢] .
وفي رواية أُخرى لمسلم أيضاً : عن جابر قال : سمعت النبيّ (صلى الله عليه وآله) يقول : " لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة " ، ثمّ قال كلمة ... [٣] .
وفي رواية له : " لا يزال هذا الأمر عزيزاً إلى اثني عشر خليفة " ... .
وأيضاً : " لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر خليفة " ، فقال كلمة صمنيها الناس ، فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : " كلّهم من قريش " .
وفي رواية أخرى : " لا يزال الدين قائماً حتّى تقوم الساعة ، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش " [٤] .
وفي رواية الطبراني : " اثنا عشر قيّماً من قريش لا يضرّهم عداوة من عاداهم " [٥] .
قال ابن حجر العسقلاني : " قال ابن بطال عن المهلّب : لم ألقَ أحداً يقطع في هذا الحديث ، يعني بشيء معيّن .
وقال أيضاً : وقد لخّص القاضي عياض ذلك ... ثمّ قال : إنّه ـ أي النبيّ (صلى الله عليه وآله) ـ لم يقل : لا يلي إلاّ اثنا عشر ، وإنّما قال : " يكون اثنا عشر " ، وقد ولي هذا
[١] صحيح البخاريّ ٨ / ١٢٧ . [٢] صحيح مسلم ٦ / ٣ . [٣] المصدر السابق ٦ / ٣ . [٤] المصدر السابق ٦ / ٤ . [٥] المعجم الكبير ٢ / ٢٥٦ .