موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٦
فيتعيّن قتالهم ، كما اعتمده جمع ممّن تابع علياً وبايعه ، ثمّ نقض عهده وخرج عليه ، وهم أصحاب واقعة الجمل ، فقاتلهم علي (عليه السلام) فهم الناكثون .
وأمّا القاسطون : فهم الجائرون عن سنن الحقّ ، الجانحون إلى الباطل ، المعرضون عن اتباع الهدى ، الخارجون عن طاعة الإمام الواجبة طاعته ، فإذا فعلوا ذلك واتصفوا به تعيّن قتالهم ، كما اعتمده طائفة تجمّعوا واتبعوا معاوية ، وخرجوا لمقاتلة علي (عليه السلام) على حقّه ، ومنعوه إيّاه فقاتلهم ، وهي وقائع صفّين ، وليلة الهرير ، فهؤلاء هم القاسطون ... .
وأمّا المارقون : فهم الخارجون عن متابعة الحقّ ، المصرّون على مخالفة الإمام المفروض طاعته ومتابعته ، المصرّحون بخلعه ، وإذا فعلوا ذلك واتصفوا به تعيّن قتالهم ، كما اعتمده أهل حروراء والنهروان ، فقاتلهم علي (عليه السلام)، وهم الخوارج .
فبدأ علي (عليه السلام) بقتال الناكثين، وهم أصحاب الجمل، وثنّى بقتال القاسطين، وهم أصحاب معاوية وأهل الشام بصفّين ، وثلّث بقتال المارقين ، وهم الخوارج أهل حروراء والنهروان ... " [١] .
( أبو الزين . الأردن . ... )
رسول الله نام بينه وبين عائشة :
السؤال : أسيادنا الأعزّة ، الرواية في بحار الأنوار : إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال : " سافرت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليس له خادم غيري ، وكان لحاف ليس له غيره ، ومعه عائشة ، وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ، ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره ، فإذا قام إلى صلاة الليل ، يحطّ بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة ، حتّى يمسّ اللحاف الفراش الذي تحتنا " [٢] .
[١] مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ١ / ١١٧ . [٢] بحار الأنوار ٤٠ / ٢ .