موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٥٠
وعليه ، فالبحث عن الفرقة الناجية أمر حتميّ ، فعلى كلّ مسلم أن يبحث في الأدلّة ليعرف هذه الفرقة ومعتقداتها ، ويعتقد بالعقائد الحقّة .
وأصل الاختلاف بين السنّة والشيعة هو في مسألة الخلافة ، وباقي المسائل تتفرّع على هذا الأصل ، فالشيعة تستدلّ بالعقل والنقل بأنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) لم يرحل من هذه الدنيا حتّى عيّن الخليفة من بعده بالاسم ، شأنه شأن سائر الأنبياء السابقين الذين عيّنوا أوصياء لأنفسهم .
والسنّة تقول : بأنّ الرسول (صلى الله عليه وآله) رحل من هذه الدنيا ولم يعيّن ، ولم ينصّ على أحد ، بل ولم يذكر لهم طريقة انتخاب مَن بعده ، بل ترك الأُمّة تفعل ما تشاء .
فعلى كلّ المسلمين البحث في جذور الاختلاف أوّلاً ، وهي مسألة الإمامة بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، ومراجعة أدلّة الطرفين ، كلّ من كتبه ، لا أن يعتمد على من نقل عنهم .
( سعيد سهوان . البحرين )
أساس الخلاف بين الفريقين :
السؤال : ما هو الفرق بين الشيعة والسنّة ؟ وما هو أساس الاختلاف بينهم ؟
الجواب : كما هو معلوم هناك فروق كثيرة بين الشيعة والسنّة في جانب العقائد والفقه و … .
وأساس الاختلاف بينهما هو في الإمامة والخلافة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فالشيعة الإمامية تعتقد :
١ـ إنّ الإمامة لا تكون إلاّ بالنصّ .
٢ـ إنّ الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) هو الإمام بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بلا فصل ، كما نصّ عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مواطن عديدة .
٣ـ إنّ الأئمّة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) هم اثنا عشر إماماً ، كما نصّ عليهم رسول