موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٣٠
٢ـ الصيحة .
٣ـ خروج السفياني .
٤ـ خسف جيش السفياني بالبيداء .
٥ـ قتل النفس الزكية بين الركن والمقام .
٦ـ كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان ، وخسوف القمر في آخره ، وقد قيل إنّ منها خروج السيّد الحسني ، والنداءات الثلاثة التي تسمعها كلّ الخلائق ، وكفّ تطلع من السماء ، واختلاف بني العباس ، وانقراض دولتهم .
أمّا قيام الساعة ، فقد وردت روايات توضّح فيها علامات ، إلاّ أنّها لم تحدّد الترتيب الزمني لها ، ومن تلك الروايات ما ورد عن الرسول (صلى الله عليه وآله) بقوله : " لا تقوم الساعة حتّى تكون عشر آيات : الدجّال والدخّان ، وطلوع الشمس من مغربها ، ودابّة الأرض ، ويأجوج ومأجوج ، وثلاثة دالات من الخسوف : خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ، ونار تخرج من قصر عدن تسوق الناس إلى المحشر ، تنزل معهم إذا نزلوا ، وتقيل معهم إذا أقالوا " [١] .
أمّا الدجّال ، فقد وردت روايات عن الإمام الصادق (عليه السلام) تخبر عن مقتل الدجّال على يد الإمام المهديّ (عليه السلام) .
( إبراهيم المطوّع . السعودية . ٤٠ سنة . موظّف )
اتجاهان في تمهيد الأرضية لظهوره :
السؤال : مع العلم بأنّنا نتوقّع خروج الإمام المهديّ (عليه السلام) دوماً بأنّه قريب ، حيث أنّنا نتلمّس الجور ، بأنّه قد وصل إلى أوجه .
منذ بداية البشرية والجور مستمر ، وهو السائد على الأرض والغالب أيضاً وإلى اليوم .
يتطلّب خروج الإمام المهديّ (عليه السلام) استعداداً من قبل الأُمّة كي تمهّد له الأرضية ، والسؤال الذي يطرح هنا : متى تعي البشرية دورها تجاه الإمام (عليه السلام)
[١] الخصال : ٤٣١ ، سنن ابن ماجة ٢ / ١٣٤١ و ١٣٤٧ ، المستدرك ٤ / ٤٢٨ ، المصنّف لابن أبي شيبة ٨ / ٦٦٢ .