موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٠٥
( محمّد الإبراهيمي . كندا )
معنى كونه شريكاً للقرآن :
السؤال : نقرأ في زيارة صاحب الأمر والزمان المروية عن الشيخ المفيد ، والسيّد ابن طاووس عبارة : " السلام عليك يا شريك القرآن " ، ما هو المقصود من هذه العبارة ؟
الجواب : إنّ الأئمّة الإثنى عشر (عليهم السلام) كما هو معلوم ، هم عدل القرآن وشركاؤه ، باعتبار قوله (صلى الله عليه وآله) : " إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهما فلن تضلّوا بعدي أبداً " .
( أيوب محمود دكسن . الكويت . ... )
إمكان حضوره في أكثر من مجلس :
السؤال : كيف يمكن لمولانا الحجّة (عليه السلام) أن يحضر أكثر من مجلس في نفس الوقت ؟
الجواب : هناك عدّة احتمالات في المقام ، ينبغي أن نأخذ كلّها أو بعضها بعين الاعتبار :
منها : إنّ المراد من حضوره هو النظر والعناية من قبله (عليه السلام) لكلّ مجلس ، وهذا نظير حضور المعصومين (عليهم السلام) في مجالس ذكرهم ، إذ إنّ الحضور في مكان هو لأجل الوقوف على كلمات وأقوال الحاضرين ، وهذا ما يتحصّل في حالة إفاضة عناية الإمام (عليه السلام) للمجلس ، وكأنّه هو حاضر فيه يسمع ويرى من يخاطبه ، ويرد عليه بالرأفة والرحمة الخاصّة به (عليه السلام) .
ومنها : إنّ المقصود من حضوره في أكثر من مجلسٍ في وقتٍ واحد قد يكون بصورة حضور وكيله أو نائبه ، أو من يتولّى الأمر من قبله (عليه السلام) في تلك المجالس ، وهذا يعتبر حضوره (عليه السلام) بالعناية والمجاز ، ويكون من قبيل القول : بأنّ فلاناً قد شارك في اجتماع أو مؤتمر ، وفي الواقع قد أرسل مندوبه ليمثّله هناك .
والله العالم بحقائق الأُمور .