موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٠١
الجواب : إمّا أن يكون المراد من الفرج المذكور في الدعاء هو فرج المؤمنين والمظلومين في العالم ، وإنما نسب وأضيف إلى الإمام المهديّ (عليه السلام) باعتباره الفاعل لهذا الفرج بإذن الله تعالى كما تواتر هذا المعنى في روايات الشيعة والسنّة حيث ذكرت إنه يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملأت ظلماً وجوراً .
إن الدعاء بتعجيل الفرج في الواقع هو دعاء لنا ، لأنّ فرجه (عليه السلام) هو فرج لكل المظلومين والمضطهدين في العالم ، لأنّ الإمام المهديّ (عليه السلام) سيعيد كلّ حقّ إلى أهله ، وسينتقم من الظالمين .
وإمّا أن يراد منه بأنّه دعاء بالفرج للإمام المهديّ (عليه السلام) ، لأنّه ـ على مبنى الشيعة ـ حيّ يرزق وغائب عن الأنظار ، ويرى ما يجري لأُمّة جدّه محمّد (صلى الله عليه وآله) من ظلم وقتل ، وتشريد واضطهاد ، وهو ابن النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، والإمام الثاني عشر عند أكثر المسلمين ، حيث ذهب كثير من العلماء من شتّى الفرق الإسلامية ، إلى أنّ الثاني عشر في حديث " الخلفاء بعدي اثنا عشر " هو الإمام المهديّ (عليه السلام) .
فالإمام المهديّ يتألّم أشدّ ألم ، وهو في كربة عظمى ، وهو يشاهد ما يجري على المسلمين من أنواع الكربات .
وأمّا ما سألت عنه من وجود خيل في إيران مسرّجة ، فهذا ما نسمعه لأوّل مرّة منك ، فهلاّ عرّفتنا على هذا المكان لنذهب ونفحص عن حقيقة الأمر .
( عمر بن عبد الرحمن المدفع . الإمارات . سنّي )
في أحاديث الرسول من كتب السنّة :
السؤال : كثيراً ما أدخل في جدال مع أصدقائي بخصوص أصحاب المذهب الجعفريّ ، وأنا بكلّ صراحة أحترم أخواني الشيعة ، وأقسم بالله بأنّي ليس في قلبي أي بغضاء ضدّهم ، والحمد لله بأنّي لدي كثير من الكتب التي تخصّ المذهب الشيعيّ ، ومن خلال هذه الرسالة أحببت أن أوجّه تحية إلى فضيلتكم ، ولدي سؤال عن الإمام المهديّ (عليه السلام)، هل ذكر في