موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩٠
( علوية الموسويّ . عمان . ... )
دور المرأة عند ظهوره :
السؤال : هناك أدعية مخصوصة لرؤية الإمام المهديّ (عليه السلام) ، كما أنّ هناك أدعية لكي يكون الإنسان من أنصاره (عليه السلام) .
ولكن النساء ليس لهن دور ، بل أنّ معظم الخطباء والعلماء لا يذكرون دور النساء ، وأنا لا اعتقد أن لنا أهمّية ، لذا فالدعاء لطلب أن نكون من أنصار الإمام ليس له أهمّية ، والله أعلم .
الجواب : قد ذكر العلاّمة العيّاشي (قدس سره) ـ المتوفّى ٣٢٠ هـ ـ في تفسيره رواية عن جابر الجعفيّ ، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) ، يذكر فيها وصف الإمام المهديّ (عليه السلام) وأصحابه ، إلى أن يقول : " إنّا نشهد وكلّ مسلم اليوم أنّا قد ظلمنا ، وطردنا ، وبغى علينا ، وأُخرجنا من ديارنا وأموالنا وأهالينا وقهرنا ، ألا أنّا نستنصر الله اليوم وكلّ مسلم ، ويجيء والله ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً ، فيهم خمسون امرأة ، يجتمعون بمكّة على غير ميعاد ... " [١] .
فهذه الرواية تنصّ على أنّ للإمام المهديّ (عليه السلام) أكثر من ٣٠٠ من الأنصار عند قيامه (عليه السلام) ، فيهم خمسون امرأة .
وهذه الرواية تبيّن الدور الهام الذي تتمتّع به المرأة عند قيام الإمام (عليه السلام) ، كما يتّضح من هذه الرواية أهمّية الدعاء للمرأة في أن تكون من أصحابه (عليه السلام) .
وأخيراً : نسأل المولى عزّ وجلّ أن يجعلنا وإيّاكم من أنصار وليّه الحجّة ابن الحسن (عليهما السلام) .
( رؤوف . السعودية . ٢٧ سنة . طالب )
ظهوره نعمة ونقمة :
السؤال : هل خروج الإمام المهديّ (عليه السلام) نعمة أم نقمة ؟ هل سيقتل ويسفك الدماء ؟ أم هو كجدّه نبيّ الرحمة (صلى الله عليه وآله) ؟
الجواب : إنّ ظهوره (عليه السلام) رحمة ونقمة ، كما كان جدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين دعوته المباركة ، فهي رحمة للمؤمنين إذ عرّفهم الإسلام ، ودخلوا به ، وأنقذهم من الشرك والضلال .
[١] تفسير العيّاشيّ ١ / ٦٥ .