موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٧٩
المتوفّى ٩٧٥ هـ ، وآخرون غيرهم [١] .
وقد صرّح آخرون من أهل السنّة بوجوده وبقائه وحياته ـ أو قريب من ذلك ـ مثل الشيخ عبد الوهّاب الشعراني في كتابه اليواقيت والجواهر قال : " المهديّ من ولد الإمام الحسن العسكريّ ، ومولده ليلة النصف من شعبان سنة ٢٥٥ ، وهو باقٍ إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم … " [٢] .
وهناك أدلّة من القرآن الكريم ، وروايات متواترة أيضاً من طرقنا ، كلّها تثبت إمامة المهديّ (عليه السلام) .
( محمّد القلاّف . أمريكا . ... )
أدلّة على ولادته :
السؤال : ماذا أقول لشخص يسألني : ما دليلكم على أنّ المهديّ (عليه السلام) مولود وحيّ؟ وشكراً ، في أمان الله ، ونسألكم الدعاء .
الجواب : إنّ ولادة أيّ إنسان في هذا الوجود تثبت بإقرار أبويه ، وشهادة القابلة ، وإن لم يره أحد قطّ غيرهم ، فكيف لو شهد المئات برؤيته ، واعترف المؤرّخون بولادته ، وصرّح علماء الأنساب بنسبه ، وظهر على يديه ما عرفه المقرّبون إليه ، وصدرت منه وصايا وتعليمات ، ونصائح وإرشادات ، ورسائل وتوجيهات ، وأدعية وصلوات ، وأقوال مشهورة ، وكلمات مأثورة ، وكان وكلاؤه معروفين ، وسفراؤه معلومين ، وأنصاره في كلّ عصر وجيل بالملايين ، وللوقوف على ما ندّعيه عليكم بمراجعة كتاب " المهديّ المنتظر في الفكر الإسلامي "، وكتاب " المسائل العشر " ، حيث تطرّق الأوّل إلى المواضيع التالية :
١ـ إخبار الإمام العسكريّ بولادة ابنه المهديّ (عليه السلام) .
٢ـ شهادة القابلة بولادة الإمام المهديّ (عليه السلام) .
٣ـ من شهد برؤية المهديّ من أصحاب الأئمّة (عليهم السلام) وغيرهم .
[١] الجامع لأحكام القرآن ٨ / ١٢٢ . [٢] إسعاف الراغبين : ١٣٣ نقلاً عن اليواقيت والجواهر .