موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٢٧
٤ـ الحافظ ابن شهر آشوب، ذكر ذلك في " المناقب " كما أشرنا إليها آنفاً.
٥ـ الفتّال النيسابوريّ ، ذكر ذلك في " روضة الواعظين " [١] .
٦ـ الشيخ الطبرسيّ ، ذكر ذلك في " أعلام الورى " كما أشرنا إليه آنفاً .
٧ـ ابن نما الحلّيّ في " مثير الأحزان " ، حيث قال : " والذي عليه المعوّل من الأقوال أنّه أُعيد إلى الجسد ، بعد أن طيف به في البلاد ودفن معه " [٢] .
٨ ـ العلاّمة المجلسيّ في " بحار الأنوار " ، حيث قال : " والمشهور بين علمائنا الإمامية أنّه دفن رأسه مع جسده ، ردّه علي بن الحسين (عليهما السلام) " [٣] .
٩ـ القزويني في " عجائب المخلوقات " ، حيث قال : " في العشرين من صفر ردّ رأس الحسين (عليه السلام) إلى جثّته " .
١٠ـ ابن حجر الهيثميّ في شرحه همزية البوصيريّ ، حيث قال : " أُعيد رأس الحسين بعد أربعين يوماً من مقتله " .
١١ـ المنّاويّ في " الكواكب الدرّية " ، حيث نقل اتفاق الإمامية على أنّه أُعيد إلى كربلاء ، ولم يعقّب بشيء ، وحكى ترجيحه عن القرطبي ، ونسب إلى بعض أهل الكشف أنّه حصل له اطلاع على أنّه أُعيد إلى كربلاء [٤] .
١٢ـ الشيخ الشبراويّ في " الإتحاف بحبّ الأشراف " ، قيل : إنّه أُعيد إلى جثّته بعد أربعين يوماً [٥] .
١٣ـ وأخيراً : قال أبو الريحان البيرونيّ : " وفي العشرين ـ أي من صفر ـ رُدّ رأس الحسين إلى جثّته حتّى دفن مع جثّته " [٦] .
فهذا القول هو الراجح والأولى بالقبول ، لاتفاق كثير من أعلام الفحول من
الفريقين ، الدالّ على القبول حسب النقول .
القول الثاني : إنّه عند أبيه بالنجف ، لورود أخبار بذلك وردت في الكافي والتهذيب وغيرهما ، لا تخلو بعض أسانيدها من المناقشة .
القول الثالث : إنّه مدفون بظهر الكوفة دون قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) ، كما في
[١] روضة الواعظين : ١٩٢ . [٢] مثير الأحزان : ٨٥ . [٣] بحار الأنوار ٤٥ / ١٤٥ . [٤] الآثار الباقية : ٢٩٤ . [٥] الكافي ٤ / ٥٧١ ، تهذيب الأحكام ٦ / ٣٥ . [٦] الكافي ٤ / ٥٧١ .