موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢١
أسبوعاً ، حتّى كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو الذي فسّر ذلك لهم ، ونزلت : { أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ } ـ ونزلت في علي والحسن والحسين ـ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في علي : من كنتُ مولاه فعليّ مولاه .
وقال (صلى الله عليه وآله) : أُوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي ، فإنّي سألت الله عزّ وجلّ أن لا يفرّق بينهما ، حتّى يوردهما عليّ الحوض ، فأعطاني ذلك وقال : لا تعلّموهم فهم أعلم منكم ، وقال : إنّهم لن يخرجوكم من باب هدى ، ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، فلو سكت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فلم يبيّن مَن أهل بيته لادّعاها آل فلان وآل فلان ، لكنّ الله عزّ وجلّ أنزله في كتابه ، تصديقاً لنبيّه (صلى الله عليه وآله) { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } [١] ، فكان علي والحسن والحسين وفاطمة (عليهم السلام) ، فأدخلهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) تحت الكساء في بيت أُمّ سلمة ، ثمّ قال : اللهمّ إنّ لكلّ نبيّ أهلاً وثقلاً ، وهؤلاء أهل بيتي وثقلي ، فقالت أُمّ سلمة : ألست من أهلك ؟ فقال : إنّك إلى خير ، ولكن هؤلاء أهلي وثقلي ... " [٢] .
( بابان . عمان . سنّي )
فرية خان الأمين :
السؤال : ما رأيكم في الخليفة علي (عليه السلام) ؟ هل صحيح أنّكم تعتقدون بأنّ جبرائيل (عليه السلام) كان عليه أن ينزّل مقام النبوّة لعلي ولكنّه خان وأعطاها إلى محمّد (صلى الله عليه وآله) ؟
الجواب : نحن نعتقد بأنّ الإمام علي (عليه السلام) عبد الله ، وابن عبده ، وابن أمته ، وهو وصيّ المصطفى ، والإمام بعده ، أوّل مَن آمن بنبوّة النبيّ الأعظم (صلى الله عليه وآله) ، فهو الخليفة الأوّل لا الرابع ، والأدلّة على ذلك كثيرة من الكتاب والسنّة .
وأمّا ما ذكرته في المسألة الثانية ، فهو محض افتراء ، افتراه على الشيعة
[١] الأحزاب : ٣٣ . [٢] الكافي ١ / ٢٨٦ .