موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٦
المركزية ، وقد أعلن معاوية أمام المسلمين : إنّ المال مال الله ، وليس مال المسلمين ، فهو أحقّ به .
فقد ثار (عليه السلام) ليحمي اقتصاد الأُمّة ، ويعيد توازن حياتها المعيشية .
٨ ـ المظالم الاجتماعيّة : انتشرت المظالم الاجتماعيّة في أنحاء البلاد الإسلامية ، فلم يعد قطر من الأقطار إلاّ وهو يعجّ بالظلم والاضطهاد من جورهم .
فهبّ الإمام (عليه السلام) في ميادين الجهاد ، ليفتح للمسلمين أبواب العزّة والكرامة ، ويحطّم عنهم ذلك الكابوس المظلم .
٩ـ المظالم الهائلة على الشيعة : لقد كانت الإجراءات القاسية التي اتخذها الحكم الأمويّ ضدّ الشيعة من أسباب ثورته (عليه السلام) ، فهبّ لإنقاذهم من واقعهم المرير ، وحمايتهم من الجور والظلم .
١٠ـ محو ذكر أهل البيت : ومن ألمع الأسباب التي ثار من أجلها (عليه السلام) ، هو أنّ الحكم الأمويّ قد جهد على محو ذكر أهل البيت (عليهم السلام) ، واستئصال مآثرهم ومناقبهم ، وقد استخدم معاوية في هذا السبيل أخبث الوسائل .
وكان (عليه السلام) يودّ أنّ الموت قد وافاه ، ولا يسمع سبّ أبيه على المنابر والمآذن .
١١ـ تدمير القيم الإسلامية : عمد الأمويّون إلى تدمير القيم الإسلامية ، فلم يعد لها أيّ ظل على واقع الحياة الإسلامية .
١٢ـ انهيار المجتمع : انهار المجتمع في عصر الأمويّين ، وتحلّل من جميع القيم الإسلامية .
وثار (عليه السلام) ليقضي على التذبذب والانحراف الذي منيت به الأُمّة .
١٣ـ الدفاع عن حقوقه : وانبرى الإمام (عليه السلام) للجهاد دفاعاً عن حقوقه التي نهبها الأمويّون واغتصبوها ، وأهمّها : الخلافة ، فهو الخليفة الشرعي بمقتضى معاهدة الصلح ، التي تمّ الاتفاق عليها ـ فضلاً عن كونه الخليفة الحقيقيّ من قبل الله تعالى ـ وعلى هذا فلم تكن بيعة يزيد شرعية ، ولم يخرج