موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٢
إمامته (عليه السلام) ؟!
فالتحقيق : إنّ أعداء أهل البيت (عليهم السلام) من بني أُمية وغيرهم قد وضعوا هذه الأحاديث ودسّوها في الكتب للنيل من شخصية الإمام الحسن (عليه السلام) .
( معاذ التل . الأردن . سنّي . ٣٢ سنة . طالب جامعة )
موقف عائشة ومروان عند دفنه :
السؤال : تروي بعض كتب التاريخ : إنّه حينما أراد الإمام الحسين (عليه السلام) دفن الإمام الحسن (عليه السلام) بجنب رسول الله (صلى الله عليه وآله) استأذن عائشة ، فوافقت على ذلك ، ولكن مروان بن الحكم وجماعته هم الذين منعوه بالقوّة .
في حين قرأت لأحدهم على الإنترنت : إنّ عائشة أتت للقبر ، وقالت : لا يدفن مع زوجي من لا أُحبّ ، فما مدى صحّة ذلك ، وما هي المراجع ؟
الجواب : قد روى الشيخ الكليني (قدس سره) بسنده عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول : " لما أحتضر الحسن بن علي (عليهما السلام) ، قال للحسين (عليه السلام) : يا أخي أُوصيك بوصية فاحفظها ، فإذا أنا متّ فهيئني ، ثمّ وجّهني إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأحدث به عهداً ، ثمّ اصرفني إلى أُمّي فاطمة (عليها السلام) ، ثمّ ردّني فادفنّي في البقيع، واعلم أنّه سيصيبني من الحميراء ما يعلم الناس من صنيعها ، وعداوتها لله ولرسوله (صلى الله عليه وآله) وعداوتها لنا أهل البيت .
فلمّا قبض الحسن (عليه السلام) ، وضع على سريره ، وانطلقوا به إلى مصلّى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، الذي كان يصلّي فيه على الجنائز ، فصلّي على الحسن (عليه السلام) ، فلمّا أن صلّي عليه حمل فأدخل المسجد ، فلمّا أوقف على قبر رسول الله بلغ عائشة الخبر .
وقيل لها : إنّهم قد أقبلوا بالحسن بن علي (عليهما السلام) ليدفن مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فخرجت مبادرة على بغل بسرج ، فكانت أوّل امرأة ركبت في الإسلام سرجاً ، فوقفت فقالت : نحوا ابنكم عن بيتي ، فإنّه لا يدفن فيه شيء ، ولا يهتك على